ومرّ - في محمّد بن بشير - خبر الكشّي : وزعمت هذه الفرقة والمخمّسة والعلياوية وأصحاب أبي الخطّاب : أنّ كل من انتسب إلى أنّه من آل محمّد فهو مبطل في نفسه مفتر على الله كاذب . ومرّ - في محمّد بن الفرات - خبر الكشّي عن الرضا ( عليه السلام ) : آذاني لعنه الله ! آذى ما آذى أبو الخطّاب جعفر بن محمّد ( عليه السلام ) بمثله ، وما كذب علينا خطّابي مثل ما كذب محمّد بن الفرات . ويأتي - في المغيرة بن سعيد - خبر الكشّي عنه ( عليه السلام ) : أنّ أبا الخطّاب كذب على أبي عبد الله ( عليه السلام ) لعن الله أبا الخطّاب وكذلك أصحاب أبي الخطّاب ، يدسّون هذه الأحاديث إلى يومنا في كتب أصحاب أبي عبد الله ( عليه السلام ) فلا تقبلوا علينا خلاف القرآن . وعن الصادق ( عليه السلام ) : وأمّا أبو الخطّاب فكذب عليّ وقال : إنّي أمرته ألاّ يصلّي هو وأصحابه المغرب حتّى يروا كواكب . ويأتي - في موسى بن أشيم - خبر الكشّي عنه ( عليه السلام ) إنّي لأنفس على أجساد اُصيبت معه ( إلى أن قال ) ثمّ يخرجون إلى أبي الخطّاب فيخبرهم بخلاف قولي ، فيأخذون بقوله ويذرون قولي . ومرّ - في بشّار - فرق مقالته ومقالة أصحاب أبي الخطّاب . وأورد الكشّي فيه أخباراً في مطلق الغلاة لم ننقلها . أقول : أخبار الكشّي في مطلق الغلاة : خبره الخامس ، والسادس ، والتاسع عشر ، والعشرون ، والحادي والعشرون ، والثاني والعشرون ، والثالث والعشرون ، والخامس والعشرون ، والسادس والعشرون ، والسابع والعشرون ، والثامن والعشرون ، والواحد والثلاثون ، والثاني والثلاثون ، والثالث والأربعون ، والخامس والأربعون ، والسادس والأربعون . وورد فيه أخبار متعلّقة برجال آخرين ، كخبره التاسع والعشرين في « حمزة » المتقدّم ، وخبره الثالث والثلاثين في « بنان » المتقدّم ، وخبره الرابع والثلاثين في « المغيرة » الآتي ، وخبره الثامن والثلاثين في أبي منصور الآتي في الكنى ، وخبره