responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : تذكرة الأعيان نویسنده : الشيخ السبحاني    جلد : 1  صفحه : 350


ولم تزل تطرح وليس في النصوص ما يدلّ على حكمها بالخصوص .
ومن المؤسف جدّاً أنّه استحوذ الشكّ في لزوم دوام انفتاحه على عقول كثير من فقهاء السنّة ، فأقفلوا هذا الباب بكلا مصراعيه في أواسط القرن السابع [1] ثمّ واجهوا مشاكل في جميع الأَعصار لا سيّما العصر الحديث .
وأمّا نحن معاشر الشيعة فنعتزّ على دوام انفتاحه ، استلهاماً من قول الإمام الصادق - عليه السلام - لتلميذه حمّاد : « ما من شيءٍ إلَّا وفيه كتاب أو سنّة » [2] .
ومن الواضح أنّ استخراج حكم كلّ شيءٍ من ذينك المصدرين يحتاج إلى بذل جهدٍ وسعى حثيث في التفريع والتطبيق على ما هو دأب المجتهد .
< فهرس الموضوعات > المراحل التي مرّ بها الفقه الشيعي < / فهرس الموضوعات > المراحل التي مرّ بها الفقه الشيعي ولقد مرّ الفقه الشيعي بمراحل عديدة تعدّ كلّ مرحلةٍ تطوّراً لما قبلها .
< فهرس الموضوعات > 1 - الإِفتاء بنقل الروايات مع أسنادها < / فهرس الموضوعات > 1 - الإِفتاء بنقل الروايات مع أسنادها كان الرائج في عصر الأَئمة نقل الروايات بأسنادها في كتبهم والإِفتاء بها ، فكانوا يدوّنون الأَحاديث في أبواب خاصّة كالطهارة والصلاة والزكاة والحجّ إلى آخر أبواب الفقه ، ولم يكن المقصود من نقلها بأسنادها هو تسجيل الروايات فقط ، بل كان المؤَلَّفون بين راوٍ لها وجامعٍ للأَحاديث ، وواعٍ لها مراعٍ لضوابط الفتيا ، فالفقهاء من خريجي جامعة الإمام الباقر والصادق والكاظم والرضا عليهم السَّلام كانوا يسجّلون الأَحاديث على النمط الثاني بينما كانت الطبقة الوسطى أو



[1] الخطط المقريزيّة : 2 - 333 و 334 و 344 .
[2] الكافي : 1 - 59 .

350

نام کتاب : تذكرة الأعيان نویسنده : الشيخ السبحاني    جلد : 1  صفحه : 350
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست