نام کتاب : الرعاية في علم الدراية ( حديث ) نویسنده : الشهيد الثاني جلد : 1 صفحه : 82
ثم يصير بعد ذلك ضعيفا " أو مقطوعا " أو مرسلا " . ، كما مر في الصحيح . مع اتصاف رواته بالوصفين . ، وهما : كون كل واحد إماميا " ، وممدوحا " على وجه لا تبلغ العدالة كذلك . أي : كما أن الصحيح يطلق على سليم الطريق ، مما ينافي الامرين - ( وهما كون الراوي : عدلا ، إماميا " ) - وإن لم يتصل . - 4 - ومن هذا القسم : حكم العلامة [1] وغيره : بكون طريق الفقيه [2] ، إلى منذر بن جبير [3] ، حسنا " . ، مع أنهم لم يذكروا حال منذر ، بمدح ولا قدح . ومثله : طريقه إلى إدريس بن يزيد [4] . وإن طريقه ، إلى سماعة بن مهران [5] ، حسن [6] ، مع أن سماعة واقفي [7] ، وإن كان ثقة " ، فيكون من الموثق ، لكنه حسن بهذا المعنى .
[1] الحسن بن يوسف بن المطهر الحلي : 648 ه - 726 ه . . . ، ينظر : الاعلام : 2 / 244 . [2] أي : طريق الصدوق : في كتاب : ( من لا يحضره الفقيه ) . ، ينظر : شرح مشيخة الفقيه : ج 4 ، ص 99 . [3] ينظر : خلاصة الأقوال في معرفة الرجال : ص 280 . ، وفي مستدرك الوسائل : 3 / 688 : ( الصحيح : أن منذر هو ابن جيفر ) حيث قد قيل أيضا " : جعفر ، وجيفر . ويراجع كذلك معجم رجال الحديث : 18 / 380 - 381 . أما في نسختنا الخطية ورقة 14 لوحة ب سطر 2 فإنه : منذر بن جبير ، بدلا من كل ما سبق . [4] من أصحاب الصادق عليه السلام . . . ، ينظر : معجم رجال الحديث : 3 / 14 . ، والذي في النسخة المعتمدة ورقة 14 لوحة ب سطر 4 : ( إدريس بن زيد ) ، بدلا من إدريس بن يزيد . [5] روى عن أبي عبد الله وأبي الحسن عليهما السلام ، . . ، ينظر : معجم رجال الحديث : 8 / 299 - 304 . [6] ينظر : خلاصة الأقوال في معرفة الرجال : 277 . [7] نسبة " إلى الواقفة : سموا بذلك : لوقوفهم على موسى بن جعفر ، أنه الإمام القائم ، ولم يأتموا بعده ، ولم يتجاوزوا إلى غيره . ، ينظر : كتاب المقالات والفرق : ص 90 .
82
نام کتاب : الرعاية في علم الدراية ( حديث ) نویسنده : الشهيد الثاني جلد : 1 صفحه : 82