responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : الرعاية في علم الدراية ( حديث ) نویسنده : الشهيد الثاني    جلد : 1  صفحه : 71


ومنه : المقبول وهو : ما يجب العمل به عند الجمهور . ، ك‌ : الخبر المحتف بالقرائن [1] ، والصحيح عند الأكثر ، والحسن على قول .
والمردود وهو : الذي لم يترجح صدق المخبر به [2] ، لبعض الموانع [3] . بخلاف التواتر : فكله مقبول ، لافادته القطع بصدق مخبره .
ومنه : المشتبه حاله ، بسبب اشتباه حال راويه .
وهو : ملحق بالمردود عندنا ، نشترط ظهور عدالة الراوي ، ولا نكتفي بظاهر الاسلام أو الايمان [4] .


= هذا وقد قال السيد الداماد ( قدس ) : العزيز : هو الذي يرويه راو واحد فقط ، في الطبقة الأولى . ، ثم لا أقل من اثنين في بقية الطبقات . ، كما في الرواشح السماوية : ص 130 . وبالمناسبة . ، فللسيوطي شعر جميل في تصريف ( عز ) ، بلحاظ معانيها . ، منه : يا قارئا " كتب التصريف كن يقظا " * وحرر الفرق في الافعال تحريرا عز المضاعف يأتي في مضارعه * تثليث عين بفرق جاء مشهورا فما كقل وضد الذل مع عظم * كذا كرمت علينا جاء مكسورا وما كعز علينا الحال : أي صعبت * فافتح مضارعه إن كان نحريرا . ، كما في الحاوي للفتاوي : ج 1 ص 51 - 52
[1] وقد علق المددي هنا بقوله : ( يراد بالقرائن هنا عمل الأصحاب به ، واعتمادهم عليه ، واعتناؤهم بشأنه . ، بتدوينه في كتبهم ، وذكره في أكثر المجاميع الحديثية . ، هذا كله مضافا " إلى موافقته مع الكتاب العزيز ، و السنة الشريفة . ، بأن تكون عليه شواهد من الكتاب والسنة . ، فإن - كما في صحيحة محمد بن مسلم - على كل حق حقيقة ، وعلى كل صواب نورا " ، فما وافق كتاب الله فخذوه ، وما خالف كتاب الله فاطرحوه ) .
[2] قال التهانوي : المردود : وهو ما رجح كذب المخبر به قواعد في علوم الحديث : ص 33 .
[3] كالفسق ونحوه . ، ( خطية الدكتور محفوظ : ص 10 ) .
[4] وقد علق المددي هنا بقوله : ( خلافا " لجمع من المحققين ، حيث اكتفوا بظاهرهما ، وكأنه مبني على : أصالة العدالة ) ، في كل من لم يذكر بمدح ولا قدح ، وهذا الاكتفاء ، من المسائل الدقيقة الهامة . ، حيث يبتنى عليه جواز العمل بروايات كثيرة ، جدا " ، أو طرحها .

71

نام کتاب : الرعاية في علم الدراية ( حديث ) نویسنده : الشهيد الثاني    جلد : 1  صفحه : 71
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست