responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : الرعاية في علم الدراية ( حديث ) نویسنده : الشهيد الثاني    جلد : 1  صفحه : 69


فقد نقله عن النبي ( ص ) من الصحابة : الجم الغفير . ، أي الجمع الكثير . ، قيل - الرواة منهم له - : أربعون . ، وقيل : نيف - بفتح النون وتشديد الياء مكسورة وقد تخفف :
ما زاد على العقد إلى أن يبلغ العقد الاخر ، والمراد هنا : اثنان - وستون صحابيا " .
ولم يزل العدد الراوي لهذا الحديث في ازدياد [1] .
وظاهر ، أن التواتر ، يتحقق بهذا العدد . ، بل ، بما دونه .
الحقل السابع في : الآحاد ودرجاته [2] وهو : ما لم ينته إلى المتواتر منه - أي : من الخبر - : سواء كان الراوي واحدا " ، أم أكثر .
ثم هو : أي خبر الواحد .
مستفيض :
إن ، زادت رواته عن ثلاثة في كل مرتبة [3] ، أو زادت عن اثنين عند بعضهم . ، مأخوذ من فاض الماء يفيض فيضا " [4] .


= وأصول الكافي : 1 / 62 . ، كتاب فضل العلم ، باب اختلاف الحديث ، حديث 1 . وينظر : من لا يحضره الفقيه : 3 / 372 ، باب معرفة الكبائر التي أوعد الله عليها النار ، حديث 12 . والمصدر نفسه : 4 / 264 . 7 باب النوادر ، حديث 4 . ، وفيه : قال رسول الله ( ص ) : يا علي من كذب علي متعمدا " فليتبوأ مقعده من النار . والاحتجاج للطبرسي : 1 / 393 . وهناك مصادر أخر أيضا " : مذكورة في هامش علوم الحديث : لصبحي الصالح : ص 20 .
[1] ينظر : مقدمة ابن الصلاح : ص 394 ، وقواعد التحديث : 172 - 173 . والطبقات الكبرى - طبعة 1322 ه‌ - : ج 1 ق 2 ص 10 . ، وفيه . . . عن أبي سلمة ، عن أبي هريرة . . . فليتبوأ مقعده من النار . . ثم ج 1 ق 2 ص 12 - من نفس المصدر - . ، وفيه : . . . سمعت جابر بن عبد الله يقول : قال رسول الله : . . . إلا تبوأ مقعده من النار . .
[2] الذي في المخطوطة ورقة 10 لوحة أ سطر 3 : ( وآحاد : وهو ما لم ينته . . . ) فقط . ، بدون : ( الحقل السابع في الآحاد ودرجاته ) .
[3] أي : في كل طبقة من الطبقات . ، خطية الدكتور محفوظ : ص 9 . ، وينظر : الباعث الحثيث : ص 165 - 166 . ، هذا ، وقد اختاره الشهيد ، في ( الذكرى ) : ص 4 .
[4] ينظر : تهذيب اللغة للأزهري : 12 / 79 .

69

نام کتاب : الرعاية في علم الدراية ( حديث ) نویسنده : الشهيد الثاني    جلد : 1  صفحه : 69
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست