responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : الرعاية في علم الدراية ( حديث ) نویسنده : الشهيد الثاني    جلد : 1  صفحه : 260


وعلى هذا فتقول : أجزت له رواية كذا . ، كما تقول : أذنت له وسوغت له .
وقد يحذف المضاف - الذي هو متعلق الاذن - . ، فتقول : أجزت له مسموعاتي - مثلا " - ، من غير ذكر الرواية ، على وجه المجاز بالحذف [1] .
الحقل الثاني في : العمل بالإجازة [2] - 1 - وإذا تقرر ذلك . ، فاعلم :
ان المشهور بين العلماء - من المحدثين والأصوليين - : أنه يجوز العمل بها . ، بل ، ادعى جماعة الاجماع عليه . ، نظرا " إلى شذوذ المخالف [3] .



[1] قال الطيبي : ( وقيل : الإجازة : إذن . ، فعلى هذا يقول : أجزت له رواية مسموعاتي ) وإذا قال : ( أجزت له مسموعاتي ) . ، فهو على حذف المضاف ) . ، ( الخلاصة في أصول الحديث : ص 106 ) . وقال الدكتور عتر : ( والاجازة هي إذن المحدث للطالب ، أن يروي عنه حديثا " أو كتابا " أو كتبا " ، من غير أن يسمع ذلك منه أو يقرأه عليه . كأن يقول له : أجزتك . ، أو أجزت لك أن تروي عني صحيح البخاري ، أو كتاب الايمان من صحيح مسلم . ، فيروي عنه بموجب ذلك ، من غير أن يسمعه منه ، أو يقرأه عليه ) . ، ( منهج النقد في علوم الحديث : ص 215 ) .
[2] هذا العنوان . ، ليس من النسخة الأساسية : ورقة 64 ، لوحة أ ، سطر 9 . ، ولا ، الرضوية .
[3] قال ابن كثير : ( والرواية بها جائزة عند الجمهور ) . وادعى القاضي أبو الوليد الباجي : الاجماع على ذلك . ، ونقضه ابن الصلاح : بما رواه الربيع عن الشافعي : انه منع من الرواية بها ) . ، ( الباعث الحثيث : ص 119 . ، وينظر : الأعلام للزركلي : 3 / 186 - ترجمة سليمان الباجي - . وأقول : ممن أجاز الإجازة من المتقدمين : الحسن البصري ، ونافع مولى ابن عمر ، والزهري ، وربيعة بن أبي عبد الرحمن ، ويحيى بن سعيد الأنصاري . ، وغيرهم . ، ينظر : الكفاية : ص 313 ، وعلوم الحديث لابن الصلاح : ص 152 ، وتدريب الراوي : ص 141 . وقال الدكتور عتر : وقد أجاز الرواية بها جمهور العلماء من أهل الحديث وغيرهم وقد وجد المصنفون في هذا الفن غموضا " في الاستدلال لجواز الإجازة . ، لكنا نوضحه لك فنقول : إن العلماء اعتمدوا على الإجازة ، بعد ما دون الحديث ، وكتب في الصحف ، وجمع في التصانيف ، ونقلت تلك التصانيف والصحف عن أصحابها ، بالسند الموثوق الذي ينتهي بقراءة النسخة على المؤلف ، أو مقابلتها بنسخته . ، فأصبح من العسير على العالم ، كلما أتاه طالب من طلاب الحديث ، أن يقرأ عليه الكتاب . ، فلجأوا إلى الإجازة . فالإجازة . ، فيها إخبار على سبيل الاجمال بهذا الكتاب أو الكتب انه من روايته . ، فتنزل منزلة إخباره بكل

260

نام کتاب : الرعاية في علم الدراية ( حديث ) نویسنده : الشهيد الثاني    جلد : 1  صفحه : 260
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست