نام کتاب : الرعاية في علم الدراية ( حديث ) نویسنده : الشهيد الثاني جلد : 1 صفحه : 227
فقال بعض الحاضرين : لا تسمعوا له فيما قري ، فإنه صغير [1] . فقال لي ابن المقري : اقرأ سورة ( الكافرين ) [2] . ، فقرأتها . فقال : اقرأ سورة ( التكوير ) . ، فقرأتها . فقال لي غيره : اقرأ سورة ( والمرسلات ) . ، فقرأتها ، ولم أغلط فيها . فقال ابن المقري : ( سمعوا له ، والعهدة علي ) [3] . الحقل الثاني في : تحمل المروي عنه [4] 1 - ولا يشترط في المروي عنه : أن يكون أكبر من الراوي سنا " . ولا رتية " وقدرا " وعلما " [5] .
[1] وفي النسخة الرضوية : ورقة 34 ، لوحة أ . ، سطر 10 : ( فإنه صبي صغير ) . [2] وفي نفس اللوحة . ، مقابل سطر 11 - في الهامش - : ( الكافرون ) ، وعليها إشارة نسخة بدل . [3] الكفاية : ص 64 - 65 ، وعلوم الحديث لابن الصلاح - تحقيق عتر - : ص 131 . وقال المامقاني : ( ولا يخفى عليك : ان الأخير دل على عدم اعتبار البلوغ في الأداء أيضا " ، فضلا " عن التحمل ، ولا نقول به ) . ، ( مقباس الهداية : ص 160 ) أقول : وهو يشير بذلك قدس سره إلى عبارة : ( سمعوا له والعهدة علي ) . نعم ، نحن وإياهم ، يمكن أن نتفق على عدم اعتبار البلوغ في الأداء . ، بخصوص الأئمة من أهل البيت ( عليهم السلام ) . أما نحن . ، فلأننا نعتقدهم بالدليل : معصومين . وأما هم . ، فلأنهم يعتبرونهم رواة . ، وربما عند بعضهم : كونهم من الطراز الأول . وقال الدكتور عتر معقبا " على نص القاضي الأصبهاني : ( وهذا من أطرف ما يسمع في حفظ الصغير ونبوغه ، في كل الأمم . ، وإنه لدليل قاطع يثبت ما كانت عليه تلك المجتمعات الاسلامية ، من التنافس في تحصيل العلم ، سيما علوم الشريعة ، وعل رأسها القرآن والحديث . ، حتى أن ذلك ، ليعتبر عندهم من الضرورة ، بالمنزلة التي تفوق كل شئ ) . ، ( منهج النقد في علوم الحديث : ص 213 ) . [4] هذا العنوان . ، ليس من النسخة الأساسية : ورقة 56 ، لوحة ب ، سطر 5 . ، ولا ، الرضوية . [5] كما هو الحال عند الإمام الباقر ( ع ) . ، حين يروي عن الصحابي الجليل ، جابر بن عبد الله الأنصاري . ، على رأي : من يرى أنه تلميذه . ، كما هو الحال عند غير الامامية . ، ينظر : ( علوم الحديث ومصطلحه : ص 16 ) . ومن يرى أنه يأتيه على الكرامة . ، كما هو الحال عند الإمامية .
227
نام کتاب : الرعاية في علم الدراية ( حديث ) نویسنده : الشهيد الثاني جلد : 1 صفحه : 227