نام کتاب : الرعاية في علم الدراية ( حديث ) نویسنده : الشهيد الثاني جلد : 1 صفحه : 207
( ج ) وأما الوصف بالصدق بلفظية [1] . ، فقد يجامع عدم العدالة أيضا " . ، إذ شرطها الصدق مع شئ آخر . ( د . ) وأما كتبة حديثه والنظر فبه [2] . ، فظاهر أنه أعم من المطلوب . ، بل ، ظاهر في عدم التوثيق . ( ه ) وأما نفي البأس عنه . ، فقريب من الخير لكن لا يدل على الثقة . ، بل ، من المشهور : أن نفي البأس يوهم البأس [3] . وأما ما نقل عن بعض المحدثين ، من أنه إذا عبر به ، فمراده الثقة . ، فذاك أمر مخصوص باصطلاحه لا يتعداه ، عملا " بمدلول اللفظ [4] . ( و . ) وأما شيخ . ، فإنه وإن أريد به : التقدم في العلم [5] ، ورياسة الحديث . ، لكن ، لا يدل على التوثيق ، فقد تقدم فيه من ليس بثقة [6] . ( ز . ) ومثله : جليل . ( ح . ) وأما صالح الحديث . ، فإن الصلاح أمر إضافي . ، فالموثق بالنسبة إلى الضعيف صالح ، وإن يكن صالحا " بالنسبة إلى الحسن والصحيح . ، وكذا الحسن بالإضافة إلى ما فوقه وما دونه . ( ط . ) وأما المشكور ، فقد يكون الشكران على صفات ، لا تبلغ حد العدالة ولا تدخل فيها . ( ي . ) وكذا خير ، مع احتمال دلالة هاتين [7] على المطلوب . ( ك . ) وأما الفاضل . ، فظاهر عمومه . ، لان مرجع الفضل إلى العلم . ، وهو يجامع الضعف بكثرة .
[1] وفي الرضوية : ورقة 32 لوحة أ . ، سطر 7 : ( والوصف بالصدق بلفظيه ) . [2] وفي الرضوية : ورقة 32 ، لوحة أ . ، سطر 8 : ( وما كتبت حديثه ) ، بالتاء الطويلة . [3] وفي الرضوية : ورقة 32 ، لوحة أ . ، سطر 9 : ( وأما نفي البأس يوهم البأس ) . ، وليس من شك في أن هناك سقط ، يبدأ من لفظة ( عنه ) ، ويستمر إلى البأس الثانية . [4] قال ابن معين : إذا قلت : ( ليس به بأس ) . ، فهو : ثقة . وقال ابن أبي حاتم : ( إذا قيل : صدوق ، أو محله الصدق ، أو لا بأس به . ، فهو : ممن يكتب حديثه وينظر فيه ) . ، كما في : ( الباعث الحثيث : ص 106 ) . [5] وفي الرضوية : ورقة 32 ، لوحة أسطر 12 : ( التقديم في العلم ) . [6] وفي الرضوية : ورقة 32 ، لوحة أ . ، سطر 12 : ( فقد يقدم فيه من ليس بثقة ) . [7] هاتين : إشارة إلى صفتي المشكور والخير . ، غير أني بغية التوضيح أكثر ، فصلت بينهما أبجديا
207
نام کتاب : الرعاية في علم الدراية ( حديث ) نویسنده : الشهيد الثاني جلد : 1 صفحه : 207