responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : الرعاية في علم الدراية ( حديث ) نویسنده : الشهيد الثاني    جلد : 1  صفحه : 208


( ل . ) وأما الخاص . ، فمرجع وصفه إلى الدخول مع إمام معين ، أو في مذهب معين . ، وشدة التزامه به أعم من كونه ثقة في نفسه ، كما يدل عليه العرف .
وظاهر كون الممدوح أعم . ، بل ، هو إلى وصف الحسن أقرب .
وكذا ، الوصف بالزهد والعلم والصلاح [1] ، مع احتمال دلالة الصلاح على العدالة وزيادة . ، لكن فيه ، أن الشرط مع التعديل الضبط ، الذي من جملته عدم غلبة النسيان . ، والصلاح يجامعه أكثريا " .
( م . ) وأما قريب الامر . ، فليس بواصل إلى حد المطلوب [2] . ، وإلا ، لما كان قريبا " منه . ، بل ، ربما كان قريبا " إلى المذهب ، من غير دخول فيه رأسا " .
( ن . ) والمسكون إلى روايته ، قريب من صالح الحديث .
الحقل الرابع في : خلاصة التعديل [3] فقد ظهر أن شيئا " من هذه الأوصاف ، ليس بصريح في التعديل ، وإن كان بعضها قريبا " منه .
نعم ، كل واحد منها يفيد المدح ، فيلحق حديثه - أي : حديث المتصف بها - بالحسن ، لما عرفت من أنه رواية الممدوح من أصحابنا ، مدحا " لا يبلغ حد التعديل . ، هذا ، إذا علم كون الموصوف بذلك من أصحابنا .
أما مع عدم العلم . ، فيشكل بأنه قد يجامع الاتصاف ببعض المذاهب الخارجة عنا . ، خصوصا " من يدخل في حديثنا ، كالواقفي والفطحي .
الحقل الخامس في : منحى الجمهور [4] وأما الجمهور . ، فمن لا يعتبر منهم في العدالة تحققها ظاهرا " . ، يكتفي - في المسلم - بها ، حيث لا يظهر خلافها ، فيكتفي بكثير من هذه الألفاظ في التعديل . ، خصوصا " مثل : العالم ، والمتقن ، والضابط ، والصالح ، والفاضل ، والصدوق ، والتثبت . هذا ما يتعلق بألفاظ التعديل .



[1] وفي الرضوية : ورقة 32 ، لوحة أسطر 21 : ( بالزهد أو بالعلم والصلاح ) .
[2] وفي الرضوية : ورقة 32 ، لوحة ب . ، سطر 3 : ( المط . . . ) وهو رمز اختصار للفظ ( المطلوب ) .
[3] هذا العنوان . ، ليس من النسخة الأساسية : ورقة 53 ، لوحة ب ، سطر 2 . ، ولا الرضوية .
[4] هذا العنوان . ، ليس من النسخة الأساسية : ورقة 53 ، لوحة ب ، سطر 8 . ، ولا الرضوية .

208

نام کتاب : الرعاية في علم الدراية ( حديث ) نویسنده : الشهيد الثاني    جلد : 1  صفحه : 208
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست