نام کتاب : الرعاية في علم الدراية ( حديث ) نویسنده : الشهيد الثاني جلد : 1 صفحه : 187
ولعموم قوله صلى الله عليه وآله : ( نضر الله امرءا " سمع مقالتي فوعاها ، وأداها كما سمعها فرب حامل فقه ليس بفقيه ) [1] . ولكن ، ينبغي مؤكدا " : [2] معرفته بالعربية ، حذرا " من اللحن والتصحيف . وقد روي عنهم عليهم السلام أنهم قالوا : ( أعربوا كلامنا فإنا قوم فصحاء ) [3] . ، وهو يشمل إعراب القلم واللسان . وقال بعض العلماء : جاءت هذه الأحاديث عن الأصل معربة . وعن آخر : أخوف ما أخاف على طالب الحديث ، إذ لم يعرف النحو . ، أن يدخل في جملة قول النبي صلى الله عليه وآله : ( من كذب علي متعمدا " فليتبؤا مقعده من النار ) . لأنه لم يكن يلحن [4] . ، فمهما روي عنه حديثا " ، ولحن فيه ، فقد كذب عليه [5] . والمعتبر حينئذ : أن يعلم قدرا " يسلم معه من اللحن والتحريف . ثانيا " : ما لا يعتبر [6] وكذا لا يعتبر فيه : ( أ . ) البصر فتصح رواية الأعمى . ، وقد وجد ذلك في السلف والخلف .
[1] ينظر : سنن أبي داوود : 2 / 289 ، 3 / 438 ، وجامع الترمذي : 5 / 34 ، وتحف العقول - طبع بيروت - : ص 36 ، وكشف الخفاء للعجلوني : 2 / 319 ، وتدريب الراوي : ص 190 ، وقواعد التحديث : ص 146 ، وشرح الألفية السيوطي : ص 48 ، والأصول الستة عشر - مختصر أصل علاء بن رزين - : ص 153 ، وجامع بيان العلم وفضله : 1 / 38 ، وشرف أصحاب الحديث : ص 71 - أ ، وسنن ابن ماجة : 1 / 230 - 231 ، والمحدث الفاصل : ص 14 . [2] والمشهور اليوم أن يقال : ( مؤكدا " ) ، بالهمز . ، غير أن جاء بالواو ، صحيح أيضا " ، بناء " على قاعدة التسهيل . [3] ينظر : الكافي : 1 / 52 . ، كتاب العلم ، ب 17 ، ح 13 . غير أن الذي في الأساسية : ورقة 45 ، لوحة أ . ، سطر 9 : ( فصحا " ) ، بالقصر . ، وهو صحيح أيضا " . [4] وفي الرضوية : ورقة 27 ، لوحة ب . ، سطر 18 . ، ( لأنه صلى الله عليه لم يكن يلحن ) . [5] قال الطيبي : ( فائدة : عن الأصمعي يقول : إن أخوف ما أخاف على طالب العلم ، إذا لم يعرف النحو . ، أن يدخل في جملة قول النبي صلى الله عليه وسلم : ( من كذب علي فليتبوء مقعده من النار ) . ، لأنه صلى الله عليه وسلم ، لم يكن يلحن ، فمهما رويت عنه ، ولحنت فيه ، كذبت عليه ) . ، ( الخلاصة في أصول الحديث : ص 121 ) . [6] هذا العنوان : ليس من النسخة الأساسية : ورقة 45 ، لوحة ب ، سطر 1 .
187
نام کتاب : الرعاية في علم الدراية ( حديث ) نویسنده : الشهيد الثاني جلد : 1 صفحه : 187