responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : الرعاية في علم الدراية ( حديث ) نویسنده : الشهيد الثاني    جلد : 1  صفحه : 156


البحث الثالث في : أعظمهم ضررا " وأعظمهم ضررا " : من انتسب إلى الزهد والصلاح بغير علم ، فاحتسب بوضعه - أي : زعم أنه وضعه - حسبة " لله وتقربا " إليه . ، ليجذب بها قلوب الناس ، إلى الله تعالى بالترغيب والترهيب .
فقبل الناس موضوعاتهم ، ثقة " بهم ، وركونا " إليهم ، لظاهر حالهم بالصلاح والزهد .
ويظهر لك ذلك : من أحوال الاخبار ، التي وضعها هؤلاء في الوعظ والزهد ، و ضمنوها أخبارا " عنهم ، ونسبوا إليهم أفعالا " وأحوالا " ، خارقة " للعادة ، وكرامات لم يتفق مثلها لأولي العزم من الرسل . ، بحيث ، يقطع العقل بكونها موضوعة " ، وإن كانت كرامات الأولياء ، ممكنة في نفسها .
- 1 - ومن ذلك : ما روي عن أبي عصمة ، نوح بن أبي مريم المروزي [2] ، أنه قيل له :
من أين لك ؟ عن عكرمة [3] ، عن ابن عباس [4] ، في فضائل القرآن . ، سورة سورة وليس عند أصحاب عكرمة هذا . فقال : إني رأيت الناس قد أعرضوا عن القرآن ، واشتغلوا بفقه أبي حنيفة ، ومغازي محمد بن إسحاق [5] .
فوضعت هذا الحديث حسبه [6] .


( 1 ) الذي في المخطوطة ورقة 39 لوحة أ سطر 4 : وأعظمهم ضررا " فقط . ، بدون : ( البحث الثالث في أعظمهم ضررا " ) .
[2] قال البخاري : منكر الحديث . ، وقال الحاكم : وضع حديث فضائل القرآن الطويل . ، ينظر : ميزان الاعتدال : 4 / 279 .
[3] عكرمة بن عبد الله البربري المدني ، 25 - 105 ه‌ ، 645 - 723 م . ، مولى عبد الله بن عباس ، كان من أعلم الناس بالتفسير والمغازي ؟ ! . . ، ينظر : الاعلام : 5 / 43 - 44 .
[4] عبد الله بن عباس بن عبد المطلب القرشي الهاشمي ، 3 ق ه‌ - 68 ه‌ ، 619 - 687 م ، حبر الأمة ، الصحابي الجليل . . . ، ينظر : الاعلام : 4 / 228 - 229 .
[5] محمد بن إسحاق بن يسار المطلبي بالولاء ، المدني ، توفي سنة 151 . ، من أقدم مؤرخي العرب . . ، ومن حفاظ الحديث . . ، ينظر : الاعلام : 6 / 252 .
[6] ينظر : تدريب الراوي : ص 102 ، والخلاصة في أصول الحديث : ص 79 .

156

نام کتاب : الرعاية في علم الدراية ( حديث ) نویسنده : الشهيد الثاني    جلد : 1  صفحه : 156
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست