نام کتاب : الرعاية في علم الدراية ( حديث ) نویسنده : الشهيد الثاني جلد : 1 صفحه : 136
الحقل الثالث في : المرسل [1] - 1 - وهو : ما رواه عن المعصوم : من لم يدركه [2] . والمراد بالادراك هنا : التلاقي [3] في ذلك الحديث المحدث عنه ، بأن رواه عنه بواسطة ، وإن أدركه . ، بمعنى : اجتماعه معه ، ونحوه . ، وبهذا المعنى . ، يتحقق إرسال الصحابي عن النبي ( صلى الله عليه وآله ) ، بأن يروي الحديث عنه ( صلى الله عليه وآله ) ، بواسطة صحابي آخر [4] : سواء كان الراوي : تابعيا " أم غيره ، صغيرا " أم كبيرا " . وسواء كان الساقط : واحد أم أكثر . وسواء رواه : بغير واسطة ، بأن قال التابعي : قال رسول الله : ( صلى الله عليه وآله ) مثلا " ، أو بواسطة نسيها : بأن صرح بذلك ، أو تركها مع علمه بها ، أو أبهمها . ، كقوله : عن رجل ، أو عن بعض أصحابنا ، ونحو ذلك . هذا ، هو المعنى العام للمرسل ، المتعارف عند أصحابنا . وقد يختص المرسل : باسناد التابعي إلى النبي ( صلى الله عليه وآله ) ، من غير ذكر الواسطة . ، كقول سعيد بن المسيب [5] : قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : كذا . ، وهذا ، هو المعنى الأشهر له عند الجمهور [6] .
[1] الذي في النسخة الخطية ورقة 32 لوحة أ سطر 13 : ( الثالث : المرسل ) فقط . ، بدون : ( الحقل الثالث : في المرسل ) . [2] قال الشهيد الأول : المرسل : ما رواه عن المعصوم ، من يدركه بغير واسطة ، أو بواسطة ، نسيها ، أو تركها ، ( ذكرى الشيعة في أحكام الشريعة : ص 4 ) . [3] سيأتي تبيان كيفية التلاقي ، في النهاية من هذا الحقل . [4] وقد علق المددي هنا بقوله : كأحاديث ابن عباس ، فإنه كان صغيرا " عند وفاة النبي صلى الله عليه وآله . ، فكل ما يرويه عن رسول الله ، فإنما يرويه عن صحابي آخر ، إلا أحاديث قليلة جدا " : يقال هي : سبعة ، أو أربعة ، أو ثلاثة . ، سمعها من النبي صلى الله عليه وآله . [5] سيد التابعين ، وأحد الفقهاء السبعة بالمدينة . ، 13 - 94 ه ، . . ، ينظر : الاعلام : 3 / 155 . [6] ينظر : معرفة علوم الحديث : 25 ، وكتاب الكفاية في علم الرواية : ص 21 ، والخلاصة في أصول الحديث : ص 65 .
136
نام کتاب : الرعاية في علم الدراية ( حديث ) نویسنده : الشهيد الثاني جلد : 1 صفحه : 136