نام کتاب : الرعاية في علم الدراية ( حديث ) نویسنده : الشهيد الثاني جلد : 1 صفحه : 127
الحقل السادس عشر في : الناسخ والمنسوخ [1] فإن من الأحاديث : ما ينسخ بعضها بعضا " ، كالقرآن . والأول وهو الناسخ ما - أي : حديث - دل على رفع حكم شرعي سابق . فالحديث المدلول عليه ب : ما . ، بمنزلة الجنس ، يشمل الناسخ وغيره . ، ومع ذلك ، خرج به ناسخ القرآن . والحكم المرفوع : شامل للوجودي والعدمي . وخرج بالشرعي - الذي هو صفة الحكم - : الشرع المبتدأ بالحديث ، فإنه يرفع به الإباحة الأصلية : لكن ، لا يسمى شرعيا " . وخرج بالسابق . ، الاستثناء ، والصفة ، والشرط ، والغاية الواقعة في الحديث . ، فإنها قد ترفع حكما " شرعيا " ، لكن ليس سابقا " . والثاني : هو المنسوخ ما رفع حكمه الشرعي ، بدليل شرعي متأخر عنه [2] وقيوده تعلم بالمقايسة على الأول . وهذا فن صعب مهم [3] . ، حتى أدخل بعض أهل الحديث فيه : ما ليس منه ، لخفاء معناه [4] .
[1] الذي في النسخة الخطية المعتمدة ورقة 29 لوحة أ سطر 6 : ( وسادس عشرها : الناسخ والمنسوخ ) ، فقط بدون : ( الحقل السادس عشر في الناسخ والمنسوخ ) . [2] ينظر : الخلاصة في أصول الحديث : ص 60 . [3] قال الزهري : أعمى الفقهاء وأعجزهم ، أن يعرفوا ناسخ الحديث من منسوخه ؟ مقدمة أبن الصلاح : ص 405 . [4] الخلاصة في أصول الحديث : ص 60 . وينظر : البيان في تفسير القرآن للفقيه الرجالي الخوئي - ط 8 - : ص 277 - 381 . ، بخصوص : المعنى اللغوي واصطلاحي للنسخ ، وامكان وقوعه ، ووقوعه في التوراة ، ثم وقوعه في الشريعة الاسلامية . . . الخ .
127
نام کتاب : الرعاية في علم الدراية ( حديث ) نویسنده : الشهيد الثاني جلد : 1 صفحه : 127