نام کتاب : الرعاية في علم الدراية ( حديث ) نویسنده : الشهيد الثاني جلد : 1 صفحه : 103
الحقل السادس في : المفرد [1] وهو : قسمان ( أ ) لأنه إما أن ينفرد به ( رواية ) عن جميع الرواة [2] . ، وهو : الانفراد المطلق [3] ، وألحقه بعضهم بالشاذ ، وسيأتي أنه يخالفه . ( ب ) أو ينفرد به بالنسبة إلى جهة : وهو النسبي [4] ، كتفرد أهل بلد معين ، كمكة و البصرة والكوفة . ، أو تفرد واحد من أهلها به . ولا يضعف الحديث بذلك : من حيث كونه إفرادا " ، إلا أن يلحق بالشاذ ، فيرد لذلك . [5]
[1] الذي في النسخة الخطية المعتمدة ورقة 21 لوحة ب سطر 12 : ( وسادسها : المفرد ) ، فقط . ، بدون : الحقل السادس في المفرد . قال الأستاذ صبحي السامرائي : صنف الإمام أبو الحسن الدارقطني : المتوفي سنة 385 ه ، كتابا " حافلا " في الافراد ، يوجد الجزء الثاني والثالث منه ، في المكتبة الظاهرية . ، وقد رتبه على الأطراف ، الحافظ أبو الفضل بن طاهر المقدسي في مجلدين مخطوط ، نسخة منه في دار الكتب المصرية ، رقم 697 حديث ، وهو مهم جدا " . والافراد لأبي حفص بن شاهين ، المتوفي سنة 385 ه ، يوجد منه أجزاء في الظاهرية . ، ينظر : الخلاصة في أصول الحديث : ص 49 ( الهامش ) . [2] من قبيل : ( نحن معاشر الأنبياء ، لا نورث دينارا " ولا درهما " ، ما تركناه صدقه ، حيث هذا الحديث لم يرو إلا عن أبي بكر . ، وأن ذيله : ( ما تركناه صدقة ) ، هو ليس من الحديث . ، بل مضاف إليه . ينظر مكاتيب الرسول للشيخ الأحمدي : ص 592 وما بعدها . ، ففيه مناقشة جيدة وعلمية . [3] وقد علق المددي هنا بقوله : مثاله : ما انفرد بنقله أحمد بن هلال العبرتائي ، فإن المشهور عدم العمل بما ينفرد به من الروايات . قال الشيخ في الاستبصار : 3 / 28 - ذيل الحديث 90 - ما نصه : ( . . . لان راوية أحمد بن هلال ، وهو ضعيف فاسد المذهب ، لا يلتفت إلى حديثه فيما يختص بنقله . ، وقاله أيضا " في ذيل الحديث 812 . من الجزء التاسع من التهذيب . [4] وقد علق المددي هنا بقوله : مثاله : ما ينفرد بنقله الفطحية . ، فهناك روايات كثيرة بهذا السند : ( أحمد بن الحسن ، بن علي ، بن فضال . ، عن عمرو بن سعيد ، عن مصدق بن صدقة ، عن عمار الساباطي ) . ، وهؤلاء كلهم من الفطحية . ، ولذا اشتهر حديثهم : ب ( حديث الفطحية ) . [5] ينظر : الخلاصة في أصول الحديث : ص 49 .
103
نام کتاب : الرعاية في علم الدراية ( حديث ) نویسنده : الشهيد الثاني جلد : 1 صفحه : 103