نام کتاب : النكت على كتاب ابن الصلاح نویسنده : ابن حجر جلد : 1 صفحه : 33
الحمد وقد قال الأصحاب إن أجل المحامد أن يقول المرء الحمد لله حمدا يوافي نعمه ويكافئ مزيده وهو راجع لما قلناه - قوله ص على نبينا اعترض عليه بأن النبي أعم مطلقا من الرسول البشري والرسول البشري أخص فلم عدل عن الوصف بالرسالة إلى الوصف بالنبوة والجواب عنه أنه اعتمد ذلك لتحصل المناسبة بين المعطوف والمعطوف عليه وهو قوله والنبيين والتعبير في النبيين بالصيغة الدالة على التعميم أولى وأيضا فلو قال على رسولنا لم يكن لائقا لأن هذه الإضافة تصح على ما إذا كان المرسل هو القائل وقد يدفع السؤال من أصله بأن يقال المقام مقام تعريف لا وصف ومقام التعريف يحصل الاكتفاء فيه بأي صفة كانت - قوله ص وآل كل إضافة إلى الظاهر خروجا من الخلاف لأن بعضهم لا يجيز إضافته إلى المضمر - قوله ص هذا وأن علم الحديث . . . . الخ هو فاصل عن الكلام السابق للدخول في غرض آخر ومثاله في التخلص قوله سبحانه وتعالى ( هذا وان للطاغين لشر مآب ) فإن قلت لم لم يأت بقوله أما بعد مع أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يأتي بها في خطبه
33
نام کتاب : النكت على كتاب ابن الصلاح نویسنده : ابن حجر جلد : 1 صفحه : 33