responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : النكت على كتاب ابن الصلاح نویسنده : ابن حجر    جلد : 1  صفحه : 268


النبي صلى الله عليه وسلم أنه دخل مكة عام الفتح وعلى رأسه المغفر فلما نزعه صلى الله عليه وسلم جاءه رجل فقال ابن خطل متعلق بأستار الكعبة فقال النبي صلى الله عليه وسلم اقتلوه قال ابن شهاب ولم يكن رسول اللّه صلى الله عليه وسلم يومئذ محرما رواته معروفون إلا أن فيهم من تكلم فيه وليسوا في حد الترك بل يخرج حديثهم في المتابعات والله الموفق وأما رواية يونس بن يزيد فقال أبو يعلى الخليلي في كتاب الإرشاد له حدثني جعفر بن محمد الأندلسي حدثني أبو بكر أحمد بن محمد بن إسماعيل المهندس بمصر حدثني أبي حدثنا أبو عبيد اللّه أحمد بن عبد الرحمن بن وهب أنا عمي عبد اللّه بن وهب عن مالك ويونس بن يزيد عن الزهري عن أنس رضي الله عنه قال :
إن النبي صلى الله عليه وسلم دخل مكة وعليه مغفر قال الخليلي رواه الحفاظ عن عبد اللّه بن وهب عن مالك وحده ليس فيه يونس قال لي جعفر حدثنا به أحمد من أصل كتابه العتيق قال وأبوه من الثقات قلت كلامه يشعر بتفرد ابن أخي ابن وهب عن عمه به وهو كذلك لكن له طريق أخرى عن يونس كما سيأتي إن شاء اللّه تعالى وقرأت بخط الحافظ أبي علي البكري قال قرأت بخط الحافظ أبي الوليد بن الدباغ أنا أبو محمد بن عتاب أنا أبو عبد اللّه بن عائذ إجازة قال أنا أبو بكر أحمد بن محمد بن إسماعيل فذكره وأما رواية محمد بن أبي حفصة فقال الخطيب في الرواة عن مالك أنا أبو بكر محمد بن الفرج بن علي البزار أنا محمد بن إسحاق القطيعي الحافظ حدثني عبدان بن هشيم بن عبدان ثنا النضر بن هارون السيرافي ثنا أحمد بن داود بن راشد البصري القرشي ثنا مهدي بن هلال الراسبي ثنا مالك بن أنس ويونس بن يزيد ومحمد بن أبي حفصة عن الزهري عن أنس رضي الله عنه قال إن النبي صلى الله عليه وسلم دخل يوم فتح مكة وعلى رأسه صلى الله عليه وسلم مغفر فقيل له إن ابن خطل متعلق بأستار الكعبة قال صلى الله عليه وسلم اقتلوه لكن مهدي بن هلال ضعيف جدا وأشار إلى ذلك الحافظ أبو الوليد الدباغ فقال :
لم ينفرد به مالك بل وقع لي من رواية يونس وابن أبي حفصة ومعمر كلهم عن الزهري

268

نام کتاب : النكت على كتاب ابن الصلاح نویسنده : ابن حجر    جلد : 1  صفحه : 268
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست