responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : النكت على كتاب ابن الصلاح نویسنده : ابن حجر    جلد : 1  صفحه : 227


وما المراد إلا ما ذكرت انه لم يقصد بقوله عن معاوية الرواية وإنما يحمل على محذوف تقديره عن قصة معاوية بن معاوية رضي اللّه عنه ان رسول اللّه صلى الله عليه وسلم إلى آخره فيظهر حينئذ الإرسال ونظير ذلك ما ذكره موسى بن هارون الحمال ونقله عنه أبو عمر ابن عبد البر في كتاب التمهيد فقال روى مالك عن يحيى بن سعيد الأنصاري عن محمد بن إبراهيم التيمي عن عيسى بن طلحة عن عمير بن سلمة عن البهزي قال :
ان رسول اللّه صلى الله عليه وسلم خرج يريد مكة وهو محرم حتى إذا كان بالروحاء إذا حمار وحشي عقير فذكر ذلك لرسول اللّه صلى الله عليه وسلم فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم دعوه فإنه يوشك أن يأتي صاحبه فجاء البهزي وهو صاحبه فقال شأنكم به الحديث هكذا رواه مالك وتابعه غيره وظاهر هذا يعطي ان عمير بن سلمة رواه عن البهزي وليس كذلك بل عمير بن سلمة حضر القصة وشاهدها كلها فقد رواه الليث بن سعد عن يزيد بن الهاد عن محمد بن إبراهيم عن عيسى بن طلحة عن عمير بن سلمة قال بينما نحن مع رسول اللّه صلى الله عليه وسلم فذكر هذا الحديث وكذا رواه عبد ربه بن سعيد عن محمد بن إبراهيم وكذا رواه حماد بن زيد وغير واحد عن يحيى بن سعيد شيخ مالك قال موسى بن هارون والظاهر أن قوله عن البهزي من زيادة يحيى بن سعيد كان أحيانا يقولها وأحيانا لا يقولها وكان هذا جائزا عند المشيخة الأولى ان يقولوا عن فلان ولا يريدون بذلك الرواية وإنما معناه عن قصة فلان انتهى كلام موسى بن هارون ملخصا وهو صريح فيما قصدناه وقال ابن عبد البر في حديث بسر بن سعيد عن أبي سعيد الخدري عن أبي موسى الأشعري رضي الله تعالى عنه في قصة الاستئذان ثلاثا : ليس المقصود من هذا رواية أبي سعيد الخدري رضي الله تعالى عنه لهذا الحديث عن أبي موسى لأن أبا سعيد سمعه

227

نام کتاب : النكت على كتاب ابن الصلاح نویسنده : ابن حجر    جلد : 1  صفحه : 227
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست