قال أبو العاصم : عيونُ النَّاسِ لم تل * ق ولا تلقى كعبد الله ولا يُنكر هذَا غَي * ر من مالَ عن الله قال الباخرزي : فقلتُ أنا : مجلسُ الأستاذِ عبد الله * روضُ العارفينا ألحق الفَخر بنا * بعد حكم العارِفينا قال عبد الغافر : وفي المنقولات من أخباره وآثاره ، وما قيل فيه من الأشعار ، وما نقل عنه من العبارات كثير . وفي هذا القدر دليل على أمثالها . وقال شيخ الإسلام أبو العباس بن تيمية في كتاب " الأجوبة المصرية " : شيخ الإسلام مشهورٌ معظم عند الناس . هو إمام في الحديث والتصوف والتفسير . وهو في الفقه على مذهب أهل الحديث ، يعظّم الشافعي ، وأحمد . ويقرن بينهما في أجوبته في الفقه ما يوافق قول الشافعي تارة وقول أحمد أخرى . والغالبُ عليه اتباعُ الحديث على طريقة ابن المبارك ونحوه . قال : وقال الشيخ أبو الحسن الكرخي ، شيخ الشافعية في بلاده ، في كتابه " الفصول في الأصول " : أنشدني غير واحدٍ من الفضلاء للإمام عبد اللّه بن محمد الأنصاري ، أنه أنشد في معرض النصيحة لأهل السنة : كُنْ إذا ما حَادَ عَن حدِّ الهُدى * أشْعرِيّ الرأي شيطان البَشَرْ شافعيّ الشَرع ، سنّي الحُلى * حنبلي العقد ، صوفيَّ السِّيَرْ ومن شعر شيخ الإسلام مما أنشده الرهاوي بأسناده عنه : سُبحان من أجْملَ الحُسنى لطالبها * حتى إذا ظهرتْ في عبده مُدِحَا ليس الكريمُ الذي يُعطى لتمدَحه * إنَّ الكريمَ الَذي يُثنى بما منحا وأنشد له : نهواك نحن ونحن منك نهابُ * أهَوّى وخوفاً إنَ ذاك عُجابُ ! شخص العقول إليك ثم استحسرتْ * وتحيرتْ في كنهك الألبابُ