وذكر السلفي عن شجاع الذهلي ، والمؤتمن الساجي : أنهما غمزاه أيضًا . ولم يفسرا . وفسره السلفي بأنه كان يتصرف في أصوله بالتغيير والحكِّ . وذكر ابن النجار : أن تصانيفه تدل على قلة علمه ، وسوء تصرفه ، وقلة معرفته بالنحو واللغة . كذا قال . وابن النجار أجنبي من هذه العلوم فما باله يتكلم فيها ؟ وقد وقع لنا الكثير من حديثه عاليًا . فمن ذلك : ما أخبرنا به أبو الفتح محمد بن محمد بن إبراهيم - بفسطاط مصر - قال : أخبرنا أبو الفرج عبد اللطيف بن عبد المنعم الحراني ، أخبرنا أبو الفرج عبد الرحمن بن علي بن محمد بن الجوزي ، أخبرنا أبو المعالي أحمد بن محمد بن الحسين المداري ، أخبرنا أبو علي الحسن بن أحمد بن البناء ، أخبرنا أبو الحسين بن بشران ، أخبرنا أبو علي بن صفوان ، حدثنا عبد الله بن محمد القرشي حدثني الوليد بن سفيان ، حدثنا ابن أبي عَديٍّ عن شُعبة عن العلاء بن عبد الرحمن عن أبيه عن أبي هريرة قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " الدنيا سجنُ المؤمن وجنةُ الكافر " . ذكر ما وقفت عليه من أسماء مصنفات ابن البناء : شرح الخرقي في الفقه ، الكامل في الفقه ، الكافي المحدد في شرح المجرد . الخصال والأقسام ، نزهة الطالب في تجريد المذاهب ، آداب العالم والمتعلم ، شرح كتاب الكرماني في التعبير ، شرح قصيدة ابن أبي داود في السنة ، المنامات المرئية للإمام أحمد : جزء ، أخبار الأولياء ، والعُبَّاد بمكة : جزء ، صفة العباد في التهجد والأوراد : جزء ، المعاملات والصبر على المنازلات : أجزاء كثيرة . الرسالة في السكوت ولزوم البيوت : جزء ، سلوة الحزين عند شدة الأنين : جزء ، طبقات الفقهاء ، أصحاب الأئمة الخمسة ، التاريخ ، مشيخة شيوخه ، فضائل شعبان ، كتاب اللباس ، مناقب الإمام أحمد ، أخبار القاضي أبي يعلى : جزء ، شرف أصحاب الحديث ، ثناء أحمد على الشافعي ، وثناء الشافعي على أحمد ، وفضائل الشافعي ،