- وليس بالنهدي - عن معقل بن يسار : أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : " اقرأوها عَلَى مَوْتَاكُمْ " يعني : يَس . وبالإسناد الأول إلى شيخ الإسلام ، أنشدنا يحيى بن عمار أنشدني أبو المنذر محمد بن أحمد بن جعفر الأديب ، أنشدني الصولي لأبي العباس ثعلب : رُبَ ريحٍ لا ناسٍ عَصَفَتْ * ثمَ ما إنْ لبثت أن رَكَدتْ وكذاك الدَّهرُ في أفعاله * قَدمٌ زلَتْ وأُخرى ثبتتْ بالغٌ ما كان يرجو دونه * ويَدٌ عما استقلت قَصُرَتْ وكذا الأيامُ من عاداتها * أنَها مُفسِدةٌ ما أصلحتْ ثمَّ تأتيكَ مقاديرُ لها * فترى مُصلِحة ما أفْسدتْ عبد الواحد بن محمد بن علي بن أحمد الشيرازي ثم المقدسي ، ثم الدمشقي ، الفقيه الزاهد ، أبو الفرج الأنصاري ، السعدي العُبادي الخزرجي ، شيخ الشام في وقته : قرأتُ بخط بعض طلبة الحديث في زماننا قال : أخرج إليَّ شيخُنا يوسف بن يحيى بن عبد الرحمن بن نجم بن عبد الوهاب ابن الشيخ أبي الفرج نسب جده : وهو أبو الفرج عبد الواحد بن محمد بن علي بن أحمد بن إبراهيم بن يعيش بن عبد العزيز بن سعيد بن سعد بن عبادة . كذا رأيته . ويوسف هذا أدركته . وسمعتُ منه جزءًا عن أبيه عن الخشوعي . ولكن قرأتُ بخط جده ناصح الدين عبد الرحمن بن نجم قال : كتبتُ إلى الشريف النسَّابة ابن الجواني كتابًا إلى مصر أسأله : هل نحن من ولد قيس بن سعد أو من أخيه ؟ فجاءني خطه في جزء يقول : قيسُ بن سعد انقرض عقبه . وحكاه عن جماعة من النسابين ، مثل ابن شجرة وابن طباطبا وغيرهما . وقال : إنما أنتم من ولد أخيه عبد العزيز بن سعد بن عبادة . ورفع نسب سعد بن عبادة إلى آدم عليه السلام .