نام کتاب : معجم البلدان نویسنده : الحموي جلد : 1 صفحه : 165
ماء الفزارة ، وفيه يقول شاعرهم : وإن بأروى معدنا ، لو حفرته لأصبحت غنيانا كثير الدراهم وأروى أيضا قرية من قرى مرو على فرسخين ، ينسب إليها أبو العباس أحمد بن محمد بن عميرة بن عمرو بن يحيى بن سليم الأرواوي . أرياب : بفتح أوله ، وبعضهم يكسره ، ثم السكون ، وياء ، وألف ، وباء موحدة : قرية باليمن من مخلاف قيظان من أعمال ذي جبلة ، قال الأعشى : وبالقصر من أرياب ، لو بت ليلة لجاءك مثلوج ، من الماء ، جامد الأريتاق : تصغير أرتاق جمع رتق ، وهو ضد الفتق : واد فيه أحساء وطليح في طريق الجبلين من فيد . أريحا : بالفتح ثم الكسر ، وياء ساكنة ، والحاء مهملة ، والقصر ، وقد رواه بعضهم بالخاء المعجمة ، لغة عبرانية : وهي مدينة الجبارين في الغور من أرض الأردن بالشام ، بينها وبين بيت المقدس يوم للفارس في جبال صعبة المسلك ، سميت فيما قيل بأريحا بن مالك بن أرفخشد بن سام بن نوح ، عليه السلام ، وقد حرك جرير الياء منه ومده ، فقال : فماذا راب عبد بني نمير ، فعلي أن أزيد هم ارتيابا أعد لها مكاوي منضجات ، ويشفي حر شعلتي الجرابا شياطين البلاد يخفن زأري ، وحية أريحاء لي استجابا أريح : بالفتح ثم السكون ، وياء مفتوحة ، وحاء مهملة ، على أفعل بوزن أفيح : بلد بالشام ، وهو لغة في أريحا المذكور قبله ، قال الهذلي : فليت عنه سيوف أريح ، إذا باء بكفي ولم أكد أجد أي فليت عن هذا السيف سيوف أريح ، فلم أكد أجد حتى باء بكفي أي رجع . أريض : بالفتح ثم الكسر ، وياء ساكنة ، وضاد معجمة : موضع في قول امرئ القيس : أصاب قطاتين ، فسال لو أهما ، فوادي البدي ، فانتحى لأريض أريك : بالفتح ثم الكسر ، وياء ساكنة ، وكاف ، الأريكة في كلامهم واحدة الأرائك : وهي السرير المنجد ، ويجوز أن يكون مذكره أريك كما يقال قتيل وقتيلة بني فلان ، ولا يقال امرأة قتيلة وإنما هي قتيل مثل المذكر . وأريك : اسم جبل بالبادية يكثرون ذكره في كلامهم ، قال النابغة : عفا ذو حسى من فرتنى ، فالفوارع ، فشطا أريك ، فالتلاع الدوافع وقال أبو عبيدة في شرحه : أريك واد ، وذو حسى في بلاد بني مرة ، وقال في موضع آخر : أريك إلى جنب النقرة ، وهما أريكان أسود وأحمر وهما جبلان ، وقال غيره : أريك جبل قريب من معدن النقرة شق منه لمحارب ، وشق لبني الصادر من بني سليم وهو أحد الخيالات المحتفة بالنقرة ، ورواه بعضهم بضم أوله وفتح ثانيه بلفظ التصغير ، عن ابن الأعرابي ، وقال بعض بني مرة يصف ناقة : إذا أقبلت قلت : مشحونة ، أطاع لها الريح قلعا جفولا
165
نام کتاب : معجم البلدان نویسنده : الحموي جلد : 1 صفحه : 165