responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : معجم البلدان نویسنده : الحموي    جلد : 1  صفحه : 166


فمرت بذي خشب ، غدوة ، وجازت فويق أريك أصيلا تخبط بالليل حزانه ، كخبط القوي العزيز الذليلا ويدل على أن أريكا جبل قول جابر بن حني التغلي :
تصعد في بطحاء عرق ، كأنها ترقى إلى أعلى أريك بسلم وقال عمرو بن خويلد أخو بني عمرو بن كلاب :
فكنا بني أم ، جميعا بيوتنا ، ولم يك منا الواحد المتفرد نفيل ، إذا قيل اضعنوا قد أتيتم ، أقاموا وقالوا : الصبر أبقى وأحمد كأن أريكا ، والفوارع بيننا ، لثامنة من أول الشهر ، موعد أريكتان : تثنية الذي قبله في لغة من جعله مصغرا ، وزيادة تاء التأنيث : جبلان يقال لكل واحد منهما أريكة إلى جنب جبال سود لابي بكر بن كلاب ، ولهما بئار .
أريكة : مصغر أحد الجبلين اللذين ذكرا قبل ، وقال الأصمعي : أريكة ماء لبني كعب بن عبد الله ابن أبي بكر بقرب عفلان ، وهو جبل ذكر في موضعه ، وقال أبو زياد : ومما يذكر من مياه بني أبي بكر بن كلاب ، أريكة وهي بغربي الحمى ، حمى ضرية ، وهي أول ما ينزل عليه مصدق المدينة .
أريلية : بالفتح ثم الكسر ، وياء ساكنة ، ولام مكسورة ، وياء أخرى مفتوحة خفيفة ، وهاء :
حصن بين سرتة وطليطلة من أعمال الأندلس ، بينها وبين كل واحدة منهما عشرة فراسخ ، استولى عليها الإفرنج في سنة 533 .
أريم : بوزن أفعل نحو أحمد : موضع قرب المدينة ، قال ابن هرمة :
بادت كما باد منزل خلق ، بين ربي أريم فذي الحلفه أرينبات : بالضم ثم الفتح ، وياء ساكنة ، ونون مكسورة ، وباء موحدة ، وألف ، وتاء فوقها نقطتان :
موضع في قول عنترة :
وقفت وصحبتي بأرينبات ، على أقتاد عوج كالسمام فقلت : تبينوا ظعنا أراها تحل شواحطا ، جنح الظلام وقد كذبتك نفسك ، فاصدقنها لما منتك تغريرا قطام الأرين : بالضم ثم الكسر ، وياء ساكنة ، ونون :
خيف الأرين ، في حديث أبي سفيان أنه قال : أقطعني خيف الأرين أملاه عجوة ، والأرين : نبات يشبه الخطمي ويجوز أن يكون جمع الأران ، وهي الجنازة والنشاط أيضا .
أرينة : بالضم ثم الفتح ، وياء ساكنة ، ونون ، وهاء :
من نواحي المدينة ، قال كثير :
وذكرت عزة ، إذ تصاقب دارها ، برحيب فأرينة فنخال ويروى أر ابن ، وقد ذكر قبل .

166

نام کتاب : معجم البلدان نویسنده : الحموي    جلد : 1  صفحه : 166
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست