غلات اليمامة سنة تأخذ النصف ، وتترك عنده من يأخذ النصف فأخذت النصف وانصرفت إلى الجزيرة . فلم تزل سجاح في تغلب حتى نقلهم معاوية عام الجماعة ، وجاءت معهم وحسن إسلامهم لإسلامها ، وانتقلت إلى البصرة وماتت بها » . كما روت مصادر السلطة المتحيزة لخالد بن الوليد أن بني تغلب ارتدوا بعد النبي ( صلى الله عليه وآله ) وأنهم وقفوا في وجه الفتوحات الإسلامية وكانت لهم معارك مع المسلمين بقيادة خالد . لكنا نشك في ذلك لأنا نعلم كذب ادعائهم المشابه على بني يربوع التميميين ، فقد جعلوهم مرتدين لأن رئيسهم مالك بن نويرة ( رحمه الله ) اعترض على خلافة أبي بكر ، فطمأنه خالد ونزل عنده ، ثم غدر بهم وقتل مالكاً وعدداً معه ، وتزوج بامرأته في نفس الليلة ! وذكر : 2 / 398 ، أن خالداً أراد أن يغدر ببني تغلب : « وعدهم ليلة وساعة يجتمعون فيها إلى المصيخ ، وخرج خالد من العين قاصداً إليهم فلما كانت تلك الساعة من ليلة الموعد اتفقوا جميعاً بالمصيخ فأغاروا على الهذيل ومن معه وهم نائمون من ثلاثة أوجه فقتلوهم ، وأفلت الهذيل في ناس قليل ، وكثر فيهم القتل ، وكان مع الهذيل عبد العزى بن أبي رهم أخو أوس مناة ، ولبيد بن