اليربوعي التميمي تطلب الموادعة ، فأجابها وردها عن غزوها ( المدينة ) وحملها على أحياء من بني تميم ، فأجابته . وعزمت من هناك على غزو قبيلة الرباب وهم بطن من ضبة ، فسجعت لأتباعها : أعدوا الركاب ، واستعدوا للنهاب ، ثم أغيروا على الرباب ، فليس دونهم حجاب . فساروا إليهم فلقيتهم ضبة وعبد مناة ، فقتل بينهم قتلى كثيرة وأسرى ، ثم تصالحوا . وقال ابن الأثير في الكامل : 2 / 357 : « ثم سارت سجاح في جنود الجزيرة حتى بلغت النباج ، فأغار عليهم أوس بن خزيمة الهجيمي في بني عمرو ، فأسر الهذيل وعقة ، ثم اتفقوا على أن يطلق أسرى سجاح ، ولا تطأ أرض أوس . ثم خرجت سجاح في الجنود إلى اليمامة وقالت : عليكم باليمامة ودفوا دفيف الحمامة ، فإنها غزوة صرامة ، لا يلحقكم بعدها ملامة . فقصدت بني حنيفة ، فبلغ ذلك مسيلمة فخاف إن هو شغل بها أن يغلب ثمامة وشرحبيل بن حسنة والقبائل التي حولها على اليمامة ، فأهدى لها ثم أرسل إليها يستأمنها على نفسه حتى يأتيها فأمنته ، فجاءها في أربعين من بني حنيفة ، فصالحها على