جرير وكانا قد أسلما ومعهما كتاب أبي بكر بإسلامهما ، فقتلا في المعركة ، فبلغ أبا بكر قول عبد العزى : < شعر > أقول إذ طرق الصباح بغارة * سبحانك اللهم رب محمد سبحان ربي لا إله غيره * رب البلاد ورب من يتورد < / شعر > فوداهما وأوصى بأولادهما . فكان عمر يعتد بقتلهما وقتل مالك بن نويرة على خالد » . أي بوجوب قتل خالد لغدره بمسلمين . لذلك نشك في معارك خالد المزعومة مع التغلبيين لإعادتهم إلى الإسلام ، ويكفي اتهام عمر لخالد بأنه غدر بزعمائهم ، كما فعل بمالك بن نويرة ! فالمرجح أنهم اعترضوا كبني يربوع التميميين ، على خلافة أبي بكر فألبسوهم ثوب الإرتداد ليبرروا قتالهم . ويؤيد ذلك أن ولاءهم لعلي وعترة النبي ( صلى الله عليه وآله ) كان قوياً ، كجيرانهم بني يربوع ، وستعرف تشدد بني حمدان في التشيع .