نام کتاب : أنساب الخيل في الجاهلية والإسلام وأخبارها نویسنده : ابن الكلبي جلد : 1 صفحه : 44
فرسه [1] أثال ، فإذا هو برجل ، وكان يلقّب ذباب السّلح . فلما نظر ذباب إلى ضمرة ، تلقاه بعلبة [2] من لبن [3] ليتحرّم به . فتطيّر من ردّها ، فشربها ، ثم احتوى على الإبل ، وأنشأ يقول : < شعر > ألا من مبلغ عنى ذبابا ، ذباب السّلح [4] ، أىّ فتى حواها [5] ؟ فلو صادفتني وأثال فيها [6] ، أعنت العبد يطعن في كلاها [7] . محبّسة على الأهوال شعثا [8] ، وكانت لا تعوّج عن هواها . ألم تر أنّنى قيّلت فيها ، وكانت لا تقيّل من أتاها ؟ < / شعر >
[1] في الأصول : فرس . [ وقد صححت بإضافته إلى الضمير العائد على ضمرة لاقتضاء المعنى ذلك ] . [2] العلبة : قدح ضخم من جلود الإبل ، ومحلب من جلد ( وانظر بقية معانيه المماثلة لهذا في تاج العروس ) . [3] هاتان الكلمتان ساقطتان في ط . [4] سقطت هذه الكلمة في ابن الأعرابىّ . [5] ابن الاعرابىّ والغندجانىّ والتاج : يراها . [6] ابن الاعرابى الشنقيطية : فلو لاقيتنى ونبال فيها ، وابن الأعرابىّ العاطفية : فلو لاقيتنى ووبال فيها . الغندجانىّ : لو لاقيتنى وأثال . [7] هكذا ضبطها بالفتح في ن ، وعلى هامشه ما نصه : في الأصل : ذراها . [ ولعلّ ضم الكاف هو الأوجه ( وانظر كتب اللغة ) ] . هذا وقد اقتصر الغندجانىّ على ذكر الفرس وصاحبها وبيت الشاهد ، دون ما قبله وما بعده ، ولم يورد القصة . وعلى ذلك جرى شارح القاموس ، سوى أنه وضع : فلو لاقيتنى ليستقيم الوزن . وفى ابن الأعرابىّ ذراها بدل كلاها . ومثلها في نسخة الغندجانىّ الشنقيطية ؛ أما اللاذقية ففيها : دراها . [8] هذه رواية ن ، ط . أما بقية الأصول ففيها : سعيا .
44
نام کتاب : أنساب الخيل في الجاهلية والإسلام وأخبارها نویسنده : ابن الكلبي جلد : 1 صفحه : 44