نام کتاب : أنساب الخيل في الجاهلية والإسلام وأخبارها نویسنده : ابن الكلبي جلد : 1 صفحه : 17
فرسكم ! فحرجوا يسعون [1] ، فإذا هي قد نتجت [2] . ووافق ذلك اليوم نجعة . فساروا من بعض . يومهم أوليلتهم ، وأصبح أعوج مع أمّه ، لم تفته . فلما كان في الليلة الثالثة ، حملوه بين [3] جوالقين ، وشدّوه بحبل ، فارتكص . فأصبح في صلبه بعض العوج ، فسمى لذلك أعوج . فمنه انتجبت [4] خيول العرب . وعامّة جيادها تنسب إليه . فلما سمعت بنو ثعلبة بن يربوع ، استطرقوا بنى هلال ، فنتجوا عنه ذا العقّال [5] . وهو ابن [6] أعوج لصلبه ، ابن الدينارىّ ، بن الهجيس ، بن زاد الراكب . فتناسلت تلك الخيول في العرب وانتشرت . وشهر منها خيل منسوبة الآباء والأمّهات . وزعم آخرون - واللَّه أعلم - أنّ سليمان لما عقر تلك الخيل ، نفر منها ثلاثة أفراس لها أجنحة ، فوقع فرس في ربيعة ، وفرس في الأزد ، وفرس في بهراء . فحملوها على خيولهم . فلما أعقّت [7] لها ، طارت فرجت إلى البحر . وتناتجت الخيل بعضها من
[1] ط : بسحور . [2] أي ولدت . [3] ط : مع . [4] ن : أنجبت . [5] كان لبنى رياح بن يربوع ، وكان في الجاهلية مجيدا يفتخر به ( يعنى يلد الجياد من الخيل ) ذكره الفرزدق بقوله : < شعر > وكأنما مسحوا بوجه حمارهم ذي الرقمتين جبين ذي العقال < / شعر > عن « النقائض » ص 303 وانظر قاموس الخيل لمحقق هذا الكتاب . فقد جمعت كل ما وصل اليه بحثي ، ليكون هذا الكتاب حاويا لجميع الأفراس المشهورة في الجاهلية والاسلام . [6] أهمل هذا اللفظ في ط . وهو ضروري . [7] أي فلما حملت منها أفراسهم . انظر قاموس الخيل لمحقق هذا الكتاب . وفى « كتاب الخيل » للاصمعى : أن كل ذات حافر ، إذا كانت حاملا وعظم بطنها ، قيل : قد أعقت ، وهى عقوق .
17
نام کتاب : أنساب الخيل في الجاهلية والإسلام وأخبارها نویسنده : ابن الكلبي جلد : 1 صفحه : 17