الذي وسع المشاركة وأصبح الرجل يستمع لآراء الصحابة ، ولذا تشكل الفقه العمري من فقه الصحابة ! إذا عدت مثلاً لجذور مواقفه يتبين أنها رأي عثمان أو علي أو صحابي آخر ، ولكن كانت تصدر الفتوى باسمه . ويفرق الكاتب بين الشيعة الصفويين والشيعة العرب ، قائلاً إن الشيعة الصفويين لديهم روايات تتنقص من عمر ، فضلاً عن الهجوم عليه ، وينفون زواج عمر من أم كلثوم صغرى بنات علي ، وهو زواج يذكرني بزواج النبي من عائشة ، والعلاقة الوطيدة التي صارت بين النبي وأبي بكر فيما بعد ، وصارت نفس العلاقة بين علي وعمر ، وكان لهما نسل مشترك هو زيد بن عمر بن الخطاب . وعن الدوافع وراء إصدار هذا الكتاب يقول العلوي : الكتاب ليس دفاعاً عن عمر ، لأن الدفاع يأتي عن متهم وعمر ليس متهماً ، وليس كتاباً تاريخياً في عمر ، لأن عمر من أعضاء التاريخ الإسلامي . هذا الكتاب هو لدرء الأذى عن التشيع ، إذ يوجد جناح قوي في التشيع يساهم في طعن عمرو التشهير به حتى هذه اللحظة . والوقت السياسي مناسب لإصدار هذا الكتاب عن عمر ، لأن هناك فقهاء شيعة يشتمون عمر في تلفزيونات عربية ويقدمون مبرراً للفئات الأخرى المتطرفة للذبح على الهوية ، ويعطون المسوغ الشرعي لمن