responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : مصباح الهداية إلى الخلافة والولاية نویسنده : السيد الخميني    جلد : 0  صفحه : 96


تجلى و ظهور در حقايق اكوان به وحدت حقهء اطلاقيه لا يخلو منه شيء من الأشياء چنان كه كلام معجز نظام « وَهُوَ مَعَكُمْ أَيْنَ ما كُنْتُمْ » بر اين معنا دلالت دارد . و هو الموجود فى كل مكان و المعبود فى كل أوان . وحدت حق ، عز شأنه ، وحدت اطلاقى و سعى است و هيچ موجودى در مقام اطلاق ذاتى تحقق ندارد و وجود مطلق مقيد به اطلاق فعل حق است كه سارى در جميع اشياست لذا هيچ چيز از حيطهء احاطهء قيّوميهء حق و سعهء وجودى او خارج نيست ، و هرگز در عرض وجود او امرى متصور نيست و آياتى نظير * ( أَلا إِنَّه ُ بِكُلِّ شَيْءٍ مُحِيطٌ ) * و * ( أَنَّه ُ عَلى كُلِّ شَيْءٍ شَهِيدٌ ) * . بدين معنا ناطق است . و فى الكتاب الإلهى الجامع لجميع الحقائق الكلامية من جهة إطلاقه و بطنه و حدّه و مطلعه : * ( لَقَدْ كَفَرَ الَّذِينَ قالُوا إِنَّ الله ثالِثُ ثَلاثَةٍ ) * و فيه أيضا : * ( ما يَكُونُ من نَجْوى ثَلاثَةٍ إِلَّا هُوَ رابِعُهُمْ وَلا خَمْسَةٍ إِلَّا هُوَ سادِسُهُمْ ) * .
برخى از باب تمثيل عدد واحد را ، كه داخل در اعداد نمىباشد ( يعنى عادّ ندارد ) آيت حق دانسته‌اند . به اين معنى ، همان طورى كه عدد داخل در اعداد نيست ولى از تكرر و ظهور آن ، اعداد تحقق يابند و متقوم به عدد واحد مىباشند ، حقيقت مبدأ المبادى با آن كه منزه از نقايص بل مبرا از كمالات خاص ممكنات است ، از تجلى و ظهور ، بلكه از تجليات او ، كثرات ممكنه تحقق يابند ، و در عين تحقق متقوّم به حقاند . خلاصة الكلام ، أن الحق المنزه عن نقائص الإمكان ، بل عن كمالات الأكوان ، هو الخلق المشبّه و إن قد تميز الخلق من الخالق بإمكانه و فقره و نقصه عن الخالق بوجوبه و شرفه . و قد ورد عن بعض ساداتنا و أئمتنا من العترة الطاهرة : لنا مع الله حالات : هو هو ، و نحن نحن ، و هو نحن ، و نحن هو .
و ما ذكرناه فى المقام خلاصة لما حققه المصنف العلام ، قدوة عصره فى المعارف الذوقية و المتمهر فى الكشف عن مقاصد أهل الحق ، [91] و الجامع لشتات العلوم ، مع توضيح منى ، غفر الله له . مقصود آن كه آن چه ذكر شد مشتمل



[91] - به ندرت عالمى نحرير و استادى مسلم در حكمت متعاليه و مبرز در عرفان نظرى و عملى و محققى عظيم در فقه و اصول فقه طى اعصار و قرون مىتوان سراغ كرد . صاحب استعداد خارق العادة مىتواند عرشى و فرشى باشد . مرحوم امام ، أعلى اللَّه قدره ، شخصى خود ساخته بود ، و در ترقى علمى و ادارهء حوزهء تدريس بىنظير و به خود متكى بود . ذوق علمى او در چهار فن ممتاز ( فقه ، اصول ، عرفان ، حكمت متعاليه ) و زبردستى او در اين علوم موجب حيرت صاحبان ذوق بود . كلّ ميسر لما خلق له .

مقدمة الآشتياني 96

نام کتاب : مصباح الهداية إلى الخلافة والولاية نویسنده : السيد الخميني    جلد : 0  صفحه : 96
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست