responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : مصباح الهداية إلى الخلافة والولاية نویسنده : السيد الخميني    جلد : 0  صفحه : 91


بگويد :
« إِنْ سَأَلْتُكَ عَنْ شَيْءٍ بَعْدَها فَلا تُصاحِبْنِى . » فنهاه عن صحبته .
فلمّا وقعت الثالثة ، قال : « هذا فِراقُ بَيْنِى وَبَيْنِكَ . » و ما قال له موسى لا تفعل و لا طلب صحبته ، لعلمه به قدر التى هو فيها التى أنطقته بالنهى عن أن يصحبه . فسكت موسى ، و وقع الفراق . [82] حضرت ختمى مرتبت ناشكيبايى موسى را ناشى از عدم بلوغ ولايت حضرت موسويه در حد ولايت حضرت خضر ، يا قريب الأفق بودن ولايت آن دو مقرب درگاه الهى ، دانسته و فرمودند : رحمة الله علينا و على موسى ، ليته صبر حتّى يقصّ علينا من أنبائهما . و قال ، صلى الله عليه و آله : لو لا أنه عجّل ، لرأى العجب و لكنه أخذته من صاحبه ذمامة .
و اما فايدهء اين مصاحبت آن بود كه موسى ، عليه السلام ، نظر به آن كه بر كثيرى از رسل رجحان داشت ، و نيز از جهت علوّ مرتبهء حضرت موسويه و امتيازات خاصهء آن جناب ( از جمله تكلم حق با او بدون وساطت ملك ، و نزول تورات كه كتابة الحق له التوراة بيده عزّ شأنه . چنان كه در مأثورات نبويه ، صلى الله عليه و آله ، مذكور است : إنّ الله كتب التوراة بيده ، و غرس شجرة طوبى بيده ، و خلق جنّة عدن بيده ، و خلق آدم بيده . [83] ) و اينكه موسى از عطايا و هبات حاصل از اسم « الظاهر » حظ وافر داشت ، خداوند جهت تكميل او خواست تا از فيض حاصل از اسم « الباطن » و احكام آن او را بهره مند نمايد ، و از اين راه موسى به مقام جمع بين هذين الاسمين متشرف گردد ، و لو آن كه بهرهء او از اسم « الظاهر » بيشتر باشد . [84]



[82] - منبع پيشين .
[83] - پروفسور ويليام چيتيك در تعليقات خويش بر نقد النصوص نوشته است سندى از اين حديث به دست نيامد . رجوع كنيد به « تعليقات » ، ص 364 . در مآخذ عامه ، فى « حديث القيامة حال عرض الأمم عليه [ ص ] » ، نقل شده است : إنه لم ير أمة نبىّ من الأنبياء أكثر من أمة موسى عليه السلام . اما پيداست كه اين جزء حديث با واقع مطابقت ندارد . بلكه و لم ير أمة نبى أقل من أمة موسى و لن ير أمة أكثر فتنة من صهيونيزم ، قد غلب على نفوسهم الإلحاد و أكثر رؤسائهم .
[84] - غير از حضرت ختمى مقام ، كه جهت قابليت و عين ثابت او سيادت بر ديگر اعيان قدريهء علميه دارد ، و ناچار جهت و لسان قابليت او أتم الألسنة است و حقيقت محمديه ، يعنى عين ثابت او ، حاكم بر جميع اسماء الهيه مىباشد به وصف جمعيت و حد اعلاى عدالت ، ديگر انبيا بهره از مظهريت اسم اعظم ندارند ، و به مقام اطلاق جمع بين الأسماء الظاهرة و الباطنة نرسيده‌اند . در برخى از انبيا غلبه از ناحيهء اسم « الظاهر » است و در بعضى غلبه از ناحيه اسم « الباطن » است و همچنين است در اسماء جماليه و جلاليه .

مقدمة الآشتياني 91

نام کتاب : مصباح الهداية إلى الخلافة والولاية نویسنده : السيد الخميني    جلد : 0  صفحه : 91
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست