responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : مصباح الهداية إلى الخلافة والولاية نویسنده : السيد الخميني    جلد : 0  صفحه : 89


از آن دو است ، در هر دو نوبت اختيار را از كف داد و خضر او را به حقيقت مقام خود متذكر ساخت كه « أَ لَمْ أَقُلْ لَكَ إِنَّكَ لَنْ تَسْتَطِيعَ مَعِيَ صَبْراً . » موسى ، عليه السلام ، عذر آورد كه حجت او را از ياد برده بود : « وَلا تُرْهِقْنِى من أَمْرِى عُسْراً . » در مرحلهء سوم امتحان ، يعنى مشاهدهء قتل غلام ، فذعر عندها موسى ، عليه السلام ، ذعرة منكرة . [75] و قال أ قتلت نفسا زكيّة ؟ فقال رسول الله ، صلى الله عليه و آله و سلم ، عند هذا المكان :
رحمة الله علينا و على موسى ، لو لا أنّه عجّل ، لرأى العجب و لكنّه أخذته من صاحبه ذمامة . [76] از ابىّ بن كعب نقل شده است كه رسول خدا ( ص ) :
إذا ذكر أحدا من الأنبياء ، بدأ بنفسه : رحمة الله علينا و على أخى . [77] در مأخذ مذكور ( حديث 174 ) آمده كه بين ابن عباس و حرّ بن قيس بن حصن الفزارى در اينكه « صاحب موسى » كيست اختلاف شديد و تنازع و مجادله واقع شد . ابن عباس حضرت خضر را صاحب موسى ، عليهما السلام ، مىدانست . در اين هنگام ابىّ بن كعب انصارى از كنار آنها عبور مىكرد ، ابن عباس از او سؤال كرد :
فهل سمعت رسول الله يذكر شأنه . [78] فقال أبىّ : سمعت رسول الله ، صلى الله عليه و آله ، يقول : بينما موسى فى ملأ من بنى إسرائيل ، إذ جاءه رجل ، فقال له : هل تعلم أحدا أعلم منك ؟ قال



[75] - منبع پيشين ، ص 144 .
[76] - منبع پيشين . همان صفحه . ( ذمامة ، أى حياء و إشفاق من الذمّ و اللوم . )
[77] - منبع پيشين . همان صفحه .
[78] - أى ، صاحب موسى .

مقدمة الآشتياني 89

نام کتاب : مصباح الهداية إلى الخلافة والولاية نویسنده : السيد الخميني    جلد : 0  صفحه : 89
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست