نام کتاب : مصباح الهداية إلى الخلافة والولاية نویسنده : السيد الخميني جلد : 0 صفحه : 71
تعبير حضرت صادق به كنّا و سؤال سائل از آن حضرت به عنوان كنتم از اين جهت است كه اولياى محمديين و وارثان مقام و علم و احوال آن حضرت در مقام « لى مع الله » متحدند و از اين اتحاد در اين مقام تعبير به لنا مع الله حالات ليس فيها ملك مقرّب و لا نبىّ مرسل كردهاند . عارف محقق ، سلطان سلاطين مملكت ذوق و شهود ، شيخ محمود شبسترى ( رض ) ، به اين معنا تصريح كرده است كه : < شعر > « نبى چون آفتاب آمد ولى ماه يكى شد در مقام لى مع الله » < / شعر > رواية و دراية از روايات ديگرى كه به نزد آشنايان به مأثورات ولويه و مأنوسان با احاديث وارده از مقام قدس اولياى محمديين و اقطاب عالم هستى و كمل از محرمان اسرار الهيه از حكم بالغة به شمار است ، حديثى است مذكور در كافى ، تأليف شيخنا الأقدم ، حضرت ثقة الإسلام و قدوهء ارباب حديث ، منقول از إمامنا و سيّدنا و مقتدانا و مفيض النور على قواطن الجبروت ، حضرت امام محمد باقر ، أرواحنا فداه : عن جابر بن يزيد ، قال عليه السلام : يا جابر ، إنّ الله أوّل ما خلق ، خلق محمّدا و عترته الهداة . . . فكانوا أشباح نور بين يدى الله . قلت : ما الأشباح ؟ قال : ظلّ النّور أبدان نورانيّة بلا أرواح ، و كان مؤيّدا بروح واحدة و هى روح القدس . [52] مراد از « أشباح » اعيان ثابته و صور قدريه است كه صورت اسماء الهيهاند . و از آن جا كه به وجود تبعى در حضرت امكان و ارتسام و لاهوت و مقام واحديت موجودند ، به « أظلال » و « أظلَّه » در روايات تعبير شدهاند و حضرت باقر أشباح را به « ظلّ نور » تعبير فرمودهاند .