نام کتاب : مصباح الهداية إلى الخلافة والولاية نویسنده : السيد الخميني جلد : 0 صفحه : 60
عربى ، گفته است : أوّل من بايعه العقل الأوّل . عقل اوّل حسنة من حسنات الحضرة المحمدية ، سلام الله عليه . و اقطاب از ورثهء آن حضرت از اين مقام بالوراثه حظ و بهره دارند . بنا بر آن چه كه در فقرهء آخر حديث در مصباح الهداية مذكور است كه لا ينبغى أن يطَّلع إليها إلا الله الواحد الفرد . [38] اين سؤال پيش مىآيد كه آيا كمل به سرّ قدر واقفاند يا نه . و اين مسئله در كتاب فصوص و شروح آن ، و نيز در كلمات شيخ كبير قونوى ، و در بعضى از موارد كتاب الفتوحات المكية ، مورد تحقيق و تصديق قرار گرفته است و در فقرات روايت منقول از مولى الموالى ، عليه السلام ، اشاراتى وجود دارد كه حكايت از احاطهء آن حضرت به سرّ قدر مىنمايد . [39] در برخى از نسخ قديم توحيد صدوق در عبارت مذكور كلمهء « واو » بر سر كلمهء الواحد آمده : لا ينبغى أن يطلع إليها إلا الله و الواحد الفرد . حكايت از آن كه بر سرّ قدر جز خداوند و « واحد فرد » ، كه « كامل مكمل » و « قطب الاقطاب » و « امام زمان » و « خليفة الله » و « خليفة الرسول » به آن اطلاق مىشود ، كسى وقوف ندارد . شارح تائيهء ابن فارض ، سعيد الدين سعيد فرغانى ، در مقام بيان معناى بيتى از أبيات تائيه و شرح آن بيت گفته است ولىّ صاحب تمكين و دعوت محمديه ( ص ) : فلا يهتمّ بالنوازل و لا يغتمّ بالحوادث أصلا ، و لا تؤثر فيه فلا يرى فى عين البلايا و الحوادث إلا هشّا بشّا بسّاما مزاحا . فإن الفكاهة و المزاح دليل عدم الانفعال عن الحوادث ، كعليّ كرّم الله وجهه . فإنه ما كان يرى قطَّ فى عين تلك الحوادث و النوازل الهائلة العظيمة من اختلاف الصحابة عليه و محاربتهم إيّاه إلا بشّاشا مزّاحا ، حتى أنّه كان يقال فيه : « لو لا دعابة فيه » ! فإنّه ، عليه السلام ، لما كان يعرف أصل
[38] - منبع پيشين ، ص 384 . و نيز « مصباح » سى و هفتم . [39] - اقبال تام و مطلق علماى اماميه به فروع ( فقه و اصول و به ندرت علم رجال ) و از باب اتفاق و ندرت و فداكارى ! تفسير ، مصيبت بار است . توجه به حكمت الهى ، كه اساس و پايهء درك مسائل اعتقادى ( توحيد و نبوت معاد و امامت ) و شئون آن است ، روز بروز كمتر مىشود و آن چه كه جاى آن در مسائلى كه عقل در آنها تصديق به نارسايى خود مىنمايد خالى است ، تصوف و عرفان است . غوامض از روايات و آيات ذات و صفات و افعال و كثيرى از مسائل علوم قرآنى جز از طريق توسل به علم توحيد و دانش و علم حاصل از عمل ، كه مكاشفه لازم آن است ، ميسور نيست .
مقدمة الآشتياني 60
نام کتاب : مصباح الهداية إلى الخلافة والولاية نویسنده : السيد الخميني جلد : 0 صفحه : 60