نام کتاب : مصباح الهداية إلى الخلافة والولاية نویسنده : السيد الخميني جلد : 0 صفحه : 53
كائنة إلى يوم القيامة إلَّا و هى كائنة . » و قال ، عليه و آله السلام : « جفّ القلم بما هو كائن . » فقيل : ففيم العمل يا رسول الله ؟ قال : « اعملوا فكلّ ميسّر لما خلق له . » و قال أيضا : « ما منكم من أحد إلَّا و كتب مقعده من النّار ، و مقعده من الجنّة . » قالوا : أ فلا نتّكل على كتابنا ، و ندع العمل ؟ قال : « اعملوا فكلّ ميسّر لما خلق له : أمّا من كان من أهل السّعادة ، فسييسّر لعمل أهل السّعادة . و أمّا من كان من أهل الشّقاء ، فسييسّر لعمل الشقوة . » ثمّ قرأ ، صلى الله عليه و آله : « فَأَمَّا من أَعْطى وَاتَّقى وَصَدَّقَ بِالْحُسْنى . . . » و سئل ، عليه السلام : أ نحن فى أمر فرغ منه ، أم فى أمر مستأنف ؟ فقال : « فى أمر فرغ منه ، و فى أمر مستأنف . » [31] برخى براى فرار از عويصات سرّ قدر عالم « أ لست » و حقيقت « قدر » را تطبيق با نحوهء تحقق اشيا در عالم مواد و عالم شهادت و دار تكاليف نمودهاند . سؤالى كه به سرّ قدر باز مىگردد ، و غير متدرّبان را حيارا و سكارا نموده است ، آن است كه به چه دليل و يا چرا جمعى به اشقيا پيوندند و برخى به سعدا . از امام صادق ، عليه السلام ، سؤال شد كه چرا در عالم قدر سعدا و اشقيا متميزند ، و حال آن كه به عالم تكليف و يا دنيا نيامدهاند . فرمودند خداوند مىداند اگر شقى به دنيا بيايد راه شقاوت را اختيار نمايد . اما تقرير اين مسئله به طريق علمى از اين قرار است كه هر عين ثابت ، كه صورت معلوميت ذات است ، عبارت است از حقيقت هر شيء و آن صورت و حقيقت مظهر اسمى از اسماء الهيه است و اثر هر اسم در صورت و تعين آن اسم ظاهر شود ، و آن صورت غير مجعول است چه آن كه استعدادات خاص اعيان غير
[31] - القبسات ، طبع جديد « مؤسسهء مطالعات اسلامى » وابسته به دانشگاه مك گيل كانادا ، ص 125 . سرپرست اين مؤسسه استاد أجل ، دكتر مهدى محقق ، دوست قديمى نگارنده است . شكّر اللَّه مساعيه
مقدمة الآشتياني 53
نام کتاب : مصباح الهداية إلى الخلافة والولاية نویسنده : السيد الخميني جلد : 0 صفحه : 53