responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : مصباح الهداية إلى الخلافة والولاية نویسنده : السيد الخميني    جلد : 0  صفحه : 35


تنجذب الحقائق ، أى الموجودات ، إلى امتثال أمره ، انجذاب الحديد إلى المغناطيس . [14] و يقهر الكون بعظمته و يفعل ما يشاء بقدرته . . . غير مقيد برتبة ، لا حقّية إلهية و لا خلقية عبدية . [15] عارف عبد الكريم جيلى در جزء دوم فرموده است :
و من أشراط الساعة خروج المهدى ، عليه السلام و أن يعدل أربعين سنة فى الأنام و أن تكون أيّامه خضراء و لياله زهراء . . . و من أراد معرفة خروج المهدى - و هو صاحب مقام المحمدى - فليطالع كتابنا المسمى ب الكهف و الرقيم فى شرح بسم الله الرّحمن الرّحيم . [16] نتيجة از آن چه كه بيان شد مراد مؤلف محقق عارف ، أعلى الله مقامه ، معلوم مىشود . از جمله ، آن چه را كه راجع به ذات و حقيقت وجود معرا از كليهء قيود ، از جمله قيد اطلاق ، و نيز آن چه راجع به حقيقت ولايت محمديه و وارثان آن حضرت ، يعنى ائمهء طاهرين عليه و عليهم السلام ، بيان فرموده‌اند و مكرر تصريح و تأكيد نموده‌اند كه باطن خلافت و ولايت محمديه « فيض اقدس » است و همچنين آن چه را كه در نحوهء تعين احدى و واحدى و تجلى حق به اسم جامع كلى در مظهر كلى محمدى و تجلى و ظهور در مرآت حقايق امكانيه ذكر نموده‌اند . و نيز آن چه كه در « مصباح » بيست و هفتم مذكور افتاده است كه هذه الخلافة روح الخلافة المحمدية .
چه آن كه ما وراى اولياى مخصوص به تجلى ذاتى و فوق مقام فرد اكمل از اقطاب وجود ، نيست جز حقيقت مطلقهء حقيقة الحقائق و غيب محض . مصنف ، قدس الله روحه ، در آخر « مصباح » بيست و هفتم مرقوم فرموده‌اند :



[14] - و قيل فيه ، عليه و على آبائه السلام : و الكلّ عبارة ، و أنت المعنى . يا من هو للقلوب مغناطيس .
[15] - الإنسان الكامل ، قاهره ، ج 1 ، ص 44 .
[16] - منبع پيشين ، ج 2 ، ص 51 - 52 .

مقدمة الآشتياني 35

نام کتاب : مصباح الهداية إلى الخلافة والولاية نویسنده : السيد الخميني    جلد : 0  صفحه : 35
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست