نام کتاب : مصباح الهداية إلى الخلافة والولاية نویسنده : السيد الخميني جلد : 0 صفحه : 32
< فهرس الموضوعات > گفتار در ظهور اسم « واحد » < / فهرس الموضوعات > < فهرس الموضوعات > بيان آنكه « كمال اسمايى » چيست < / فهرس الموضوعات > و صفات نيز به حسب حقيقت ، مانند اصل حقيقت هستى جامع اوصاف ، به نحو عدم تعين لحاظ شوند . آن حقيقت مطلقه مدرك و مشهود احدى واقع نشود جز ذات مطلقه . پس ، به بهانهء آن كه ذات مرتبهء عدم لحاظ غير و عارى از جميع تعينات است ، نبايد علم ذاتى را از ذات ، العياذ باللَّه ، نفى كنيم . معناى عدم اعتبار بطون و ظهور و اطلاق و تقييد ، و نفى هر آن چه كه مشعر به تعين است ، آن نيست كه علم ذاتى مطلق عارى از قيد اطلاق را هم از آن اصل الأصول كافهء اسماء كليه و جزئيه و منشأ جميع ذرارى و درارى وجود نفى ، و آن را در « تعين ثانى » لحاظ نماييم . و هو الموجود ، أو الوجود ، الذى بهويته استحق أن تنبجس منه كل الكمالات و من جملتها عدم الانتهاء ، و نفى الإدراك و الحكم بأنه لا يدرك و هو يدرك ذاته . در مباحث گذشته بيان كرديم كه اوّلين تعين حق و ظلّ ممدود غيبى ذات وحدتى است كه اصل و پايه و مايه و خميرهء جميع فاعليات و قابليات است . و از جهت اضافه به غيب ذات « احد » نام دارد ، كه اوّلين وصف مقام غيب الغيوب است كه * ( قُلْ هُوَ الله أَحَدٌ ) * . و به لحاظ تعلق اين وحدت به ظهور و جلوهء ذات إلى أن تصل إلى الكمال الأسمائى آن را « واحد » گويند . و فيض وجود از ناحيهء اين اسم ظاهر شود . و حقيقت مطلقهء حق به اعتبار تعين الوهى واحد و بسيط صرف است و كثرات اسمائيه و تعينات صور اسماء الهيه فقط به لحاظ عقل است و لا غير . اين واحد جامع جميع فعليات و حافظ جميع قابليات و اعيان ثابته در مشهد علم تفصيلى ، طالب مظهر و عين ثابتى است كه مانند اسم « الله » كه سمت سيادت بر جميع اسماء دارد ، آن مظهر نيز امّ القابليات و سمت سيادت بر كافهء اعيان قابليه داشته باشد . و اعلم ، أن الحق جعل هذا الاسم مرآة للإنسان . فإذا نظر بحقيقته و وجهه ، علم حقيقة كان الله و لا شيء معه . و كشف له أن سمعه سمع الله ، و بصره بصر الله . و لذا قال الله : لا يزال العبد يتقرّب إلىّ بالنوافل حتّى أحبّه . فإذا أحببته ، كنت سمعه و بصره و رجله و يده . < صفحة فارغة > [ گفتار در كمال اسمايى ] < / صفحة فارغة > شيخ أكبر در فصوص الحكم ، در مقام بيان كمال اسمائى و تحقيق در اينكه در آن مرتبه كه حق در كمال ذاتى و تجلى و ظهور ذاتى و شهود الذات للذات و شهود اسماء و صفات و مظاهر اسمائيه و صفاتيه در مقام جمع و تفصيل است ، از غير خبرى نيست - يا به عبارت بهتر ، تجلى در مقام غيب قبل از ظهور كثرت توقف بر
مقدمة الآشتياني 32
نام کتاب : مصباح الهداية إلى الخلافة والولاية نویسنده : السيد الخميني جلد : 0 صفحه : 32