نام کتاب : مصباح الهداية إلى الخلافة والولاية نویسنده : السيد الخميني جلد : 0 صفحه : 115
عين الذات المتجلية بنحو خاص و نسبة معينة ، هى المسماة ب « الأعيان الثابتة » ، سواء كانت كلية و جزئية ، فى اصطلاح أهل الله . و يسمى كلياتها ب « الماهيات » و الحقائق ، و جزئياتها ب « الهويات » ، عند أهل النظر . اعيان ثابته صور علميه حقاند ، و منشأ امتياز شئون حق از جهت تجليات اسمائيهاند . و از آن جا كه اعيان تعين اسماء الهيهاند ، تأخر آنها از اسماء الهيه به حسب تحليل عقل ذاتى آن اعيان است . و تعين حق به شئون كليهء اطلاقيه منشأ تميز صور علميه است . منشأ ظهور هر عين ممكن در حضرت علميه اسمى از اسماء الهيه است و نيز منشأ ظهور اعيان امكانيه اسم كلى جامع الهى است . و حقيقت تجلى از جهت تعين ، اسم حاكى از غيب مطلق است كه شأن آن غيب عدم تعين است . و هر تعينى از جهت اسم منشأ آن تعين شأنى از شئون غيب است و اسم جامع الهى منشأ جميع تعينات است . مراد از « اسم » نفس مفهوم اسم نيست . در تجليات اسمائيه حقيقت ذات است كه متشأن به شئون اسمائيه است . يعنى ، در تسميهء « اسم » نظر به تنزل ذات است در جلباب اسماء كليه و جزئيه نه مفاهيم منتزع از ذات در مقام الوهيت . إذا عرفت معنى ما حررناه لك ، تعرف أن الأثر و إن كان للذات و لكن الحقيقة الغيبية المطلقة تأبى عن التجلى فى مظهر ، أيّ مظهر كان . لذا اعيان ممكنه مستندند به استار و حجب ذات . يعنى اسماء الهيه سبحات وجه و ذات حقاند ، كه اگر حق به تجلى وجودى بدون اين سبحات ظاهر گردد ، لاحترقت سبحات وجهه ما انتهى إليه بصره من خلقه . و بر همين روال ، اسماء الهيه نيز در مقام تجلى فعلى ، از طريق تجلى در اعيان ثابته در حضرت علميه ، ظاهر يا سارى يا متجلى در حضرات عينيه گردند . و متجلى در حقيقت حضرت ذات است ولى در جلباب اسماء و سارى در حقايق خارجى ذات است در جلباب اعيان ثابته ، بدون تجافى ذات از مقام غيب الغيوب ، و بدون تجافى اسماء از افق وحدت در حضرت اعيان . و اعيان ثابته نيز خود ظلّ اسماء الهيه ، و اسماء الهيه ظلّ ذاتاند و اعيان خارجيه اظلال اسماء الهيهاند . اعيان ثابته از آن جهت كه شئون حقاند ، وجودات خاصهاند ، به تعبير
مقدمة الآشتياني 115
نام کتاب : مصباح الهداية إلى الخلافة والولاية نویسنده : السيد الخميني جلد : 0 صفحه : 115