نام کتاب : مصباح الهداية إلى الخلافة والولاية نویسنده : السيد الخميني جلد : 0 صفحه : 114
ثم بعد ما أورد ، أعلى الله مقامه ، على أستاذ مشايخه ، عليهم الرحمة و الرضوان ، قال : و التحقيق الحقيق بالتصديق ما عرفت فى طى الأنوار الإلهية . إلى أن ساق الكلام بقوله : إن التوحيد الحقيقى بإيقاع الاسم على المسمّى و إلا فعبادة الاسم كفر و عبادة الاسم و المسمى شرك . [118] ظاهرا مراد از « اسم » اسم اسم است . مثل اسم « الله » در كتابت . و اگر مراد از اسم ذات متصف به الوهيت باشد ، فهو المعبود لعباده . و أما من كان يريد عبادة الذات ، اى الغيب المغيب ، فليعلم أن الذات غير متعيّن بالتعين المعبودى . و إله العالم هو الذات المتصفة ، أو المتعيّنة ، بالألوهية . و أما الواصل إلى أعلى درجة الفناء كان ربّه و معبوده التعين الأول ، أو الحقيقة الجامعة للتعين الأول و الثانى . نقل و تحقيق قال الشارح العارف المحقق ، شرف الدين القيصرى الساوى ، فى الفصل الثالث من مقدمة التى صنفها لكشف معضلات كتاب الفصوص و شرحه : و اعلم ، أن للأسماء الإلهية صورا معقولة فى علمه تعالى لأنه عالم بذاته لذاته و أسمائه و صفاته . و تلك الصور العلمية من حيث إنها
[118] - « نور » بيست يكم . قال الإمام ، قدس اللَّه سرّه ، فى هامش هذه الرسالة التى استنسختها من نسخة الأصل أيام شبابى : و معناه الآخر ، الاستقلال النظر إلى الأسماء بلا نظر إلى المسمى كفر ، لستر المعبود الحقيقى بالأسماء . و مع استقلال النظر إليها على كون المعبود منظورا إليه أيضا شرك . و جعل الاسم مرآة لعبادة الذات توحيد . و له معنى آخر أدق . هذه عبارته ، أدام اللَّه ظلَّه الظليل على رؤوس المستفيديه و أديمت إشراق نوره مستديما على رؤوس المستعدين .
مقدمة الآشتياني 114
نام کتاب : مصباح الهداية إلى الخلافة والولاية نویسنده : السيد الخميني جلد : 0 صفحه : 114