responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : مصباح الهداية إلى الخلافة والولاية نویسنده : السيد الخميني    جلد : 0  صفحه : 108


حضرت ابو الحسن ، موسى بن جعفر ، عليه السلام ، از كلام معجز نظام نبوى ، صلى الله عليه و آله ، نقل فرمودند كه فرمود : الشّقىّ من شقى فى بطن أمّه و السّعيد من سعد فى بطن أمّه . فقال :
الشّقىّ من علم الله و هو فى بطن أمّه أنّه سيعمل أعمال الأشقياء .
و السّعيد من علم الله [112] و هو فى بطن أمّه أنّه سيعمل أعمال السّعداء . [113] در نبوى معروف ، منقول در كتب متعدد ، از اصحاب حديث نقل شده است كه حضرت ختمى مقام وقتى فرمودند : جفّت الأقلام و طويت الصحائف و ما من نسمة كائنة إلى يوم القيامة إلا أنه كتب مقعده من النار . . . صحابه گفتند : أ فلا نتكل على الكتاب و ندع العمل ؟ قال ، صلى الله عليه و آله : اعملوا فكل ميسّر لما خلق له . و كلام معجز نظام سيد الساجدين ، كه نسبت قدر به عمل نسبت روح است به جسد ، تفسير كلام نبوى است كه اعملوا . . . در علم قدرى حق ، اعيان قدريه به لسان استعداد ذاتى طلب وجود كردند ، و حق به كلمهء « كن » تكوينى درخواست آنها را اجابت فرمود . و وقتى در عالم شهادت مطلق - بعد از تنزلات كثيره - قرار گرفتند ، امر تشريعى و تكاليف الهى را برخى قبول و برخى رد كردند . آن چه در روايات در اين باب مذكور است دلالت بر اين اصل دارد كه خداوند سعادت و شقاوت را در دايرهء تقدير قرار داده است : إنّ الله عزّ و جلّ خلق السّعادة و الشّقاوة قبل أن يخلق خلقه . و اين معنا منافات با اختيار ندارد بلكه بر اين اصل استوار است كه نفوس انسانى تقسيم به اشقيا و سعدا شده‌اند و مقدر تغيير



[112] - در برخى از نسخ : الشقى فى علمه اللَّه . . . و السعيد من علمه اللَّه .
[113] - التوحيد ، چاپ النشر الإسلامى ، « باب السعادة و الشقاوة » ، ص 356 .

مقدمة الآشتياني 108

نام کتاب : مصباح الهداية إلى الخلافة والولاية نویسنده : السيد الخميني    جلد : 0  صفحه : 108
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست