نام کتاب : مصباح الهداية إلى الخلافة والولاية نویسنده : السيد الخميني جلد : 0 صفحه : 107
« وَهُوَ أَعْلَمُ بِالْمُهْتَدِينَ . » فما قال مثل هذا ، قال أيضا : « ما يُبَدَّلُ الْقَوْلُ لَدَيَّ » لأن قولى على حد علمى فى خلقى . « وَما أَنَا بِظَلَّامٍ لِلْعَبِيدِ . » أى ، ما قدّرت عليهم الكفر الذى يشقيهم ، ثم طلبتهم بما ليس فى وسعهم أن يأتوا به . با مرور دقيق در روايت مذكور از خاتم ولايت خاصهء محمديه ، الإمام جعفر الصادق ، عليه السلام ، سرّى از اسرار قدر ظاهر مىگردد . شيخ توضيحا للمرام گويد : بل ما عملناهم [110] إلا بحسب ما علمناهم و ما علمناهم إلا بما أعطونا من نفوسهم مما هم عليه . فإن كان ظلما ، فهم الظالمون . و قال تعالى : « وَما ظَلَمَهُمُ الله وَلكِنْ أَنْفُسَهُمْ يَظْلِمُونَ . » خلاصه آن كه كفر و ايمان و سعادت و شقاوت ناشى از صورت قدر و ظهور علمى خلق در قدر اول است . و مؤيد آن ، كلام حضرت ختمى ولايت ، امام صادق ، عليه السلام ، است كه فرمود : إن الله عز و جل خلق السعادة و الشقاوة قبل أن يخلق خلقه . مراد از « خلق » اول تقدير است و « خلق » به معناى قدّر مىباشد . و تتمهء كلام امام ، عليه السلام ، آن است كه فمن علمه الله سعيدا ، لم يبغضه أبدا . يعنى ، لا يصير شقيا . و صدور خطا از او ، بر سبيل ندرت ، ناشى از شقاوت او نيست . لكن اشقيا آنهايى هستند كه بالذات به طرف شرور مىروند هر چند گاهى از آنها عمل خير نيز ظاهر مىشود و آن عمل خير خير است ، اگر چه از صاحب شقاوت ظاهر شود . هستند از اشقيا كه به عبادات شاقه و اعمال عبادى بسيار دشوار دست مىزنند ، ولى در مواقع امتحان تغيير رويه داده ، و چنان منغمر در خواسته هاى نفس اماره مىشوند كه غير واقف به اسرار حيرت مىكند . [111]
[110] - نسخه بدل : عاملناهم . [111] - برخى معتقدند كه انسان موجود ناشناخته اى است ، و در قواى خيال و وهم و عقل پيچيدگيهاى موجود است لذا مىگويند در إحراز عدالت نيز به حسن ظاهر قناعت بايد كرد ، و ملكهء عدالت را نتوان إحراز نمود . و در برخى از نفوس حسن ظاهر ، العياذ باللَّه ، از ريا تحقق پيدا مىنمايد . و چه بسا اشخاص منغمر در محاسبهء نفس و بالغان به مقام مراقبه ، از خود فريب خورده باشند . لذا شناخت بالغان به مقام عصمت براى أولو العزم از انبيا ميسور نيست ، و جز از طريق وحى شناخته نتوانند شد . و به نظر تحقيق ، عصمت در كمل از اولياى محمديين نيز موهوبى است و در كمل از انبيا نيز امر چنان است كه ذكر شد .
مقدمة الآشتياني 107
نام کتاب : مصباح الهداية إلى الخلافة والولاية نویسنده : السيد الخميني جلد : 0 صفحه : 107