responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : جامع السعادات نویسنده : ملا محمد مهدي النراقي    جلد : 1  صفحه : 277


لحبط الأعمال وخسران المال . وجميع ما يدل على ذم الإيذاء والإضرار يدل على ذمها ، لكونها بعض أفرادهما . والعقل والشرع متطابقان على شدة قبح كل واحد منها بخصوصه وإيجابه للهلاك :
أما ( الضرب ) - فلأنه لا ريب في أن ضرب مسلم بلا داع شرعي مما يقبحه كل عاقل ، ويذمه جميع طوائف العالم ، حتى نفاة الأديان ، والأخبار الواردة في ذمه كثيرة ، وفي عدة منها : " إن من ضرب رجلا سوطا لضربه الله سوطا من النار " .
وأما ( الفحش والسب وبذاءة اللسان ) - فلا ريب في كونه صادرا عن خباثة النفس . قال رسول الله ( ص ) : " ليس المؤمن بالطعان ولا اللعان ، ولا الفاحش ولا البذي " . وقال ( ص ) : " إياكم والفحش ، فإن الله لا يحب الفحش والتفحش " . وقال ( ص ) : " الجنة حرام على كل فاحش أن يدخلها " . وقال ( ص ) : " إن الفحش والتفحش ليسا من الإسلام في شئ " وقال ( ص ) : " البذاء والبيان شعبتان من شعب النفاق " وروي : أن المراد بالبيان : كشف ما لا يجوز كشفه . وقال ( ص ) : " أربعة يؤذون أهل النار على ما بهم من الأذى " . . وعد منهم : رجلا يسيل فوه قيحا ، وهو من كان في الدنيا فاحشا . وقال ( ص ) : " لا تسبوا الناس فتكسبوا العداوة منهم " [38] . وقال ( ص ) : " إن الله حرم الجنة على كل فحاش بذي قليل الحياء لا يبالي ما قال ولا ما قيل له ، فإنك إن فتشته لم تجده إلا لغية [39] أو شرك شيطان " . وقال ( ص ) : " إذا رأيتم الرجل لا يبالي ما قال ولا ما قيل فيه فإنه - لغية أو شرك شيطان " . وقال ( ص ) : " إن الله ليبغض الفاحش البذي والمسائل الملحف " . وقال ( ص ) : " إن من شرار عباد الله من تكره مجالسته لفحشه " . وقال ( ص ) : " سباب المؤمن فسوق ، وقتاله كفر ، وأكل لحمه معصية ، وحرمة ماله كحرمة دمه " . وقال ( ص ) :
" سباب المؤمن كالمشرف على الهلكة " . وقال ( ص ) : " شر الناس عند الله تعالى يوم القيامة الذين يكرمون اتقاء شرهم " . وقال ( ص ) : " المتسابان



[38] وفي بعض نسخ الكافي في باب السباب : ( بينهم ) بدل ( منهم ) .
[39] قال في القاموس في مادة ( غوى ) : " ولدغية - ويكسر - أي زنية " ، فيكون معنى ( لغية ) أي ( لزنية ) .

277

نام کتاب : جامع السعادات نویسنده : ملا محمد مهدي النراقي    جلد : 1  صفحه : 277
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست