responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : جامع السعادات نویسنده : ملا محمد مهدي النراقي    جلد : 1  صفحه : 228


وقوله ( ص ) : " ادخرت شفاعتي لأهل الكبائر من أمتي " ، وكذا ما ورد في شفاعة الأئمة والمؤمنين .
( السادس ) ما ورد من البشارات للشيعة ومن عدم خلودهم في النار ، ومن أن حب النبي ( ص ) والعترة الطاهرة ينجيهم من العذاب ، وإن فعلوا ما فعلوا .
( السابع ) ما دل على أن النار إنما أعدها الله لأعدائه من الكافرين ، وإنما يخوف بها أولياءه ، كقوله تعالى :
" لهم من فوقهم ظلل من النار ومن تحتهم ظلل ذلك يخوف الله به عباده " [138] ، وقوله " واتقوا النار التي أعدت للكافرين " [139] وقوله :
" لا يصلاها إلا الأشقى . الذي كذب وتولى " [140] .
( الثامن ) ما ورد في سعة عفو الله ومغفرته ووفور رأفته ورحمته ، كقوله :
" وإن ربك لذو مغفرة للناس على ظلمهم " [141] وما روي في تفسير قوله تعالى :
" يوم لا يخزي الله النبي والذين آمنوا معه " [142] .
" إن الله أوحى إلى نبيه : إني أجعل حساب أمتك إليك ، فقال : لا يا رب ! أنت خير لهم مني [143] ، فقال : إذن لا أخزيك فيهم " . وما روي :
" إنه ( ص ) قال يوما : يا كريم العفو ! فقال جبرئيل : أتدري ما تفسير يا كريم العفو ؟ هو : إنه يعفو عن السيئات برحمته ثم يبدلها حسنات بكرمه " [144] .
وما ورد : أن العبد إذا أذنب فاستغفر ، يقول الله لملائكته : انظروا إلى عبدي أذنب ذنبا ، فعلم أنه له ربا يغفر الذنوب ويأخذ بالذنب : أشهدكم أني قد غفرت له . وما ورد في الخبر القدسي : " إنما خلقت الخلق ليربحوا علي ، ولم أخلقهم لأربح عليهم " . وما ورد من " أنه لو لم يذنبوا ، لخلق الله تعالى خلقا يذنبون ليغفر لهم " وقوله ( ص ) : " والذي نفسي بيده . الله أرحم بعبده المؤمن من الوالدة الشفيقة بولدها " . وما ورد



[138] الزمر ، الآية : 16 .
[139] آل عمران ، الآية : 131 .
[140] الليل ، الآية : 15 - 16 .
[141] الرعد ، الآية : 6 .
[142] التحريم ، الآية : 8 .
[143] في ( إحياء العلوم : ج 4 ص 128 ) هكذا : " أنت أرحم بهم مني " وكذا بدل لا أخزيك : " لا نخزيك " .
[144] في ( إحياء العلوم : ص 129 من ج 4 ) هكذا : " هو إن عفا عن السيئات برحمته بدلها حسنات بكرمه " .

228

نام کتاب : جامع السعادات نویسنده : ملا محمد مهدي النراقي    جلد : 1  صفحه : 228
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست