responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : جامع السعادات نویسنده : ملا محمد مهدي النراقي    جلد : 1  صفحه : 209


رأس الذباب ، من خشية الله ، ثم يصيب شيئا من حر وجهه ، إلا حرمه الله على النار " ، وقال : " إذا اقشعر قلب المؤمن من خشية الله تحاتت عنه خطاياه كما يتحات من الشجر ورقها " ، قال : " لا يلج النار أحد بكى من خشية الله حتى يعود اللبن في الضرع " . وقال سيد الساجدين ( ع ) في بعض ادعيته : " سبحانك ! عجبا لمن عرفك كيف لا يخافك " . وقال الباقر عليه السلام : " صلى أمير المؤمنين عليه السلام بالناس الصبح بالعراق ، فلما انصرف وعظهم ، فبكى وأبكاهم من خوف الله ، ثم قال : أما والله لقد عهدت أقواما على عهد خليلي رسول الله ( ص ) : وإنهم ليصبحون ويمسون شعثا غيرا حمصا بين أعينهم كركب البعير يبيتون لربهم سجدا وقياما ، يراوحون بين أقدامهم وجباههم ، يناجون ربهم في فكاك رقابهم من النار ، والله لقد رأيتهم مع هذا وهم خائفون مشفقون " ، وفي رواية أخرى ، " وكأن زفير النار في آذانهم ، إذا ذكر الله عندهم مادوا كما تميد الشجر كأنما القوم باتوا غافلين " ، ثم قال ( ع ) : " فما رئي عليه السلام بعد ذلك ضاحكا حتى قبض " . وقال الصادق عليه السلام : " من عرف الله خاف الله ، ومن خاف الله سخت نفسه عن الدنيا " ، وقال عليه السلام : " إن من العبادة شدة الخوف من الله تعالى يقول : " إنما يخشى الله من عباده العلماء " .
وقال :
" فلا تخشوا الناس واخشون " [107] . وقال : " ومن يتق الله يجعل له مخرجا " [108] .
وقال : " إن حب الشرف والذكر لا يكونان في قلب الخائف الراهب " ، وقال ( ع ) : " المؤمن بين مخافتين : ذنب قد مضى ما يدري ما صنع الله فيه ، وعمر قد بقي لا يدري ما يكتسب فيه من المهالك ، فهو لا يصبح إلا خائفا ولا يصلحه إلا الخوف " وقال عليه السلام : " خف الله كأنك تراه وإن كنت لا تراه فإنه يراك ، وإن كنت ترى أنه لا يراك ، فقد كفرت ، وإن كنت تعلم أنه يراك ثم برزت له بالمعصية فقد جعلته من أهون الناظرين إليك " ، وقال عليه السلام : " لا يكون المؤمن مؤمنا حتى يكون خائفا



[107] المائدة ، الآية : 44 .
[108] الطلاق ، الآية : 2 .

209

نام کتاب : جامع السعادات نویسنده : ملا محمد مهدي النراقي    جلد : 1  صفحه : 209
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست