responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : دمية القصر وعصرة أهل العصر نویسنده : علي بن الحسن بن علي بن أبي الطيب الباخرزي    جلد : 1  صفحه : 84


إلى الزّائب [1] [1] كحاجتنا [2] إلى الرائب . وفي أحد جوانب البيت عجوز في الغابرين تقذي بطلعتها الشّوهاء عيون الحاضرين ، قد تركها الانحناء محطوطة المناكب ، وكأنّ بنواصيها غزول العناكب . فأنشدت عميد الحضرة مداعبا [3] :
< شعر > يا ليتني حين خرجت خاطبا < / شعر > ( مشطور الرجز ) < شعر > لقّاني اللَّه طريقا شاطبا لا أمما منّي ولا مقاربا حتّى إذا ما سرت شهرا دائبا ضلّ بعيري ورجعت خائبا [4] < / شعر > ثمّ قلت له : أبصر فلقة القمر التي وعدتها ، فبهت أوّلا حتّى كلَّت [5] [2] نوافذه ، واستغرب ثانيا ، حتّى استهلَّت نواجذه وحلف عليه كامل لينزلنّ فأبى ، وجاءه من ناحبة الذّلّ فنبا ، واعتلّ عليه بمعاذير رخّصت له في سرعة



[1] - في ح وف 3 : الترائب .
[2] - في ح : حاجتنا . وفي ف 3 وف 1 : حاجاتنا .
[3] - في ل 2 : ملاعبا .
[4] - الأبيات ساقطة من ل .
[5] - في ب 3 ول 1 وف 2 : حلت .
[1] . الزائب : المنسلّ هربا ، وزاب الماء : إذا جرى ( التاج ) .
[2] . كلّ يكلّ السيف : لم يقطع ويقصد هنا ضعف ( المحيط ) .

84

نام کتاب : دمية القصر وعصرة أهل العصر نویسنده : علي بن الحسن بن علي بن أبي الطيب الباخرزي    جلد : 1  صفحه : 84
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست