إلى الزّائب [1][1] كحاجتنا [2] إلى الرائب . وفي أحد جوانب البيت عجوز في الغابرين تقذي بطلعتها الشّوهاء عيون الحاضرين ، قد تركها الانحناء محطوطة المناكب ، وكأنّ بنواصيها غزول العناكب . فأنشدت عميد الحضرة مداعبا [3] : < شعر > يا ليتني حين خرجت خاطبا < / شعر > ( مشطور الرجز ) < شعر > لقّاني اللَّه طريقا شاطبا لا أمما منّي ولا مقاربا حتّى إذا ما سرت شهرا دائبا ضلّ بعيري ورجعت خائبا [4] < / شعر > ثمّ قلت له : أبصر فلقة القمر التي وعدتها ، فبهت أوّلا حتّى كلَّت [5][2] نوافذه ، واستغرب ثانيا ، حتّى استهلَّت نواجذه وحلف عليه كامل لينزلنّ فأبى ، وجاءه من ناحبة الذّلّ فنبا ، واعتلّ عليه بمعاذير رخّصت له في سرعة
[1] - في ح وف 3 : الترائب . [2] - في ح : حاجتنا . وفي ف 3 وف 1 : حاجاتنا . [3] - في ل 2 : ملاعبا . [4] - الأبيات ساقطة من ل . [5] - في ب 3 ول 1 وف 2 : حلت . [1] . الزائب : المنسلّ هربا ، وزاب الماء : إذا جرى ( التاج ) . [2] . كلّ يكلّ السيف : لم يقطع ويقصد هنا ضعف ( المحيط ) .