responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : دمية القصر وعصرة أهل العصر نویسنده : علي بن الحسن بن علي بن أبي الطيب الباخرزي    جلد : 1  صفحه : 83


فلقه قمر أجيبك [1] إليها لتبني عليها ، فصدقت رغبته والتهبت شهوته ، وركب من الغد إلى حلَّته بعسفان [1] ، وهي رملة ميثاء [2] خالية [2] الجنبات ، وبزرابيّ [3] [3] مبثوثة من النّبات ، تتنّفس أبرادها [4] عن نسيم .
يطير بجناح الهوى [5] ، ويجاذب بحسن المسّ أهداب الرّداء . فإذا قبة من بين سائر قباب الحيّ ، تنسب أرآنا [4] [6] في قصدها إلى الغيّ ، وتشهد أنّا قد تركنا الرأي بالريّ لما نسجتها من دبور [5] الأدبار ، وركبتها من غواشي الغبار ، وما بها إلَّا كلاب تلغ [6] في أسئار [7] القعاب ، أو تتمضمض من الطَّرّاق بالعراقيب والكعاب ، وما من قعب إلا وهو أشدّ عيمة [8] منّا إلى الألبان ، وما من جفنة إلَّا ولها جراحة على اللَّبان ، فحاجتها [7]



[1] - في ل 2 : أجيئك .
[2] - في ب 1 و ح وف 1 وف 2 ول 2 : حالية .
[3] - في ب 3 : بروابي .
[4] - في ب 2 : أبرداها .
[5] - في ب 2 وف 2 ول 2 : الهواء .
[6] - في را : أدوانا . وفي ب 2 وب 1 : آراؤنا .
[7] - في ح وف 1 ول كلها : فحاجاتها . وفي ف 3 : فحاجاتنا .
[1] . عسفان : قرية بين مكة والمدينة ( اللسان ) .
[2] . ميثاء : سهلة ( المحيط ) .
[3] . الزرابي : النمارق والبسط أو كل ما بسط واتّكيء عليه ( المحيط ) .
[4] أرآنا : مباهاة ( المحيط ) .
[5] الدّبور : ريح تقابل الصبا ( المحيط ) .
[6] تلغ : تلعق ( المحيط ) .
[7] أسئار : مفردها السؤر وهو البقية والفضلة ( المحيط ) .
[8] العيمة : شهوة اللبن والعطش ( المحيط ) .

83

نام کتاب : دمية القصر وعصرة أهل العصر نویسنده : علي بن الحسن بن علي بن أبي الطيب الباخرزي    جلد : 1  صفحه : 83
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست