ثم قال : إن هناك تحقيقاً وهو سليم ، وإن الجماعة مصرون أن ينتهي مهما تكن الظروف ، بحيث قالوا لأحمد حسن : إذا جاء اسمك في التحقيق فسوف نستجوبك كذلك . وهذا معناه : إحذر ! عند ذلك أهانه السيد ( رحمه الله ) وقال له : الآن بلغ كره الناس لكم إلى حد لو أنهم تمكنوا منكم لما قتلوكم بالرصاص ، لأنه يأسفون على خسارة الخمسين فلساً عن الطلقة الواحدة ، بل سيقطعونكم بأسنانهم ! وفي اليوم التالي للإتهام ، وللتاريخ أقول : أرسل أحد الأشخاص لا أذكر اسمه لأنه الآن في العراق ، خبراً للسيد بواسطة السيد مرتضى العسكري ، أنه يوجد عندي جماعة يتراوح عددهم بين 15 - 20 ، شخصاً بكامل أسلحتنا ورشاشاتنا ، ونحن مستعدون لأن نأتي ونحارب معك إلى الموت ، ولكن السيد قال : ما الفائدة من خمسة عشر أو عشرين شخصاً ؟ ! السيد الحكيم في لندن : عندما جاء السيد ( رحمه الله ) إلى لندن كنت أنا في الباكستان فجئت إلى لندن ، وفي إحدى الليالي أرقتُ فجئت إلى السيد في منتصف الليل وكان مستيقظاً ولم يكن عنده أحد فقلت له : أنت الآن رأيت ما جرى يعني نتائج تحركاتك ، فهل تشعر أنك أخطأت في تحركك هذا أم لا ؟ فقال : أنا لا زلت أعتقد أن عملي صحيح . قلت : لماذا ؟ قال : صحيح أنني لم أنتصر عليهم سياسياً ، بمعنى أنه لم أتسلم الحكم ، ولكني أعلم أن الشعب العراقي يحبني ، وهذه مظلومية شعر بها الشعب العراقي ، وسوف