ويضيف السيد كاظم : لا أدري لم هذا الاستعجال عند السيد ، وهذه الحالة ليست من عادات السيد ، حتى أنه كان يلح على السيد عباس ويقول له : سر بسرعة ! أحد السادة العلماء لما سمع أن السيد يريد القدوم إلى بغداد ، قال له : سيدنا أنا لا أرجح لأن هؤلاء أطفال ! فأجابه السيد : هم لا يسكتون عني وعليه فأنا أفجر الموقف ، أفضل من أن أنتظرهم يفجرونه ! طلفاح يزور السيد : من جملة الأمور التي حدثت آنذاك هي زيارة خير الله طلفاح ، وكان وقتها متصرفاً للواء بغداد ، وجاء معه حامد العاني ، الذي كان وكيلاً لوزارة الداخلية ، جاءوا لزيارة السيد فتحدث معهم السيد ( رحمه الله ) حول جماعة من المعتقلين ، ومن جملتهم السيد كاظم شبر ، وقال لهم : على أي أساس تتهمون الناس بكل سهولة بالجاسوسية و . . الخ . ثم إن هذا العمل غير جيد وهو تلويث لسمعتنا نحن العراقيين ، لأن العالم يرى أن شخصياتنا ومثقفينا وأساتذتنا وأطباءنا جواسيس ، إذاً فكيف هو حال الإنسان العادي ! فلو قلتم إن هؤلاء لهم آراء مخالفة لنا ولسياستنا ، ولهم اتجاه خاص ، فهذا شئ معقول ، أما أن تقولوا إن هؤلاء جواسيس ، فهذا غير ممكن . وكذلك تطرق السيد لموضوع السيد حسن الشيرازي وبشكل مسهب ، وذكر لهم بأنه من الفضلاء والعلماء . وعند ذلك علق خير الله طلفاح على