نام کتاب : الكبائر من الذنوب نویسنده : الحاج حسين الشاكري جلد : 1 صفحه : 105
عليه والتي لا تعد ولا تحصى ، وأن شكره سبحانه واجب عقلي ، تكون الطاعات عنده محبوبة إلى نفسه ويتذوق فيها حلاوة ، ويشعر في أدائها بأنس وراحة ، أما في بداية الطريق فيشعر في أدائها بمرارة ، وهذا ما يشير إليه الإمام ( عليه السلام ) ، إذا لا بد من الندم على ما مضى من المعاصي والتقصير في جنب الله تعالى ، وسوء الأدب ، وقلة الحياء مع الله سبحانه ، ومع الرسول ( صلى الله عليه وآله وسلم ) وأهل بيته الطاهرين ( عليهم السلام ) . فقد روي عن الرسول الأكرم ( صلى الله عليه وآله وسلم ) : " الندامة توبة " . وروي في الكافي عن الإمام الصادق ( عليه السلام ) : " ما من عبد أذنب ذنبا فندم عليه إلا غفر الله له قبل أن يستغفر " . كما روي عن الإمام أبي جعفر محمد الباقر ( عليه السلام ) ، قال : " يا محمد بن مسلم ، أترى العبد المؤمن يندم على ذنبه ويستغفر الله تعالى منه ويتوب [ إليه ] ، ثم لا يقبل الله توبته ؟ ! قلت : فإن فعل ذلك مرارا يذنب ثم يتوب يستغفر ، فقال : كلما عاد المؤمن بالاستغفار والتوبة ، عاد الله عليه بالمغفرة ، وإن الله غفور رحيم ، يقبل التوبة ويعفو عن السيئات فإياك أن تقنط المؤمنين من رحمة الله " .
105
نام کتاب : الكبائر من الذنوب نویسنده : الحاج حسين الشاكري جلد : 1 صفحه : 105