نام کتاب : الكبائر من الذنوب نویسنده : الحاج حسين الشاكري جلد : 1 صفحه : 104
للذين يعملون السوء بجهالة ثم يتوبون من قريب فأولئك يتوب الله عليهم وكان الله عليما حكيما ) [1] . وفي آية أخرى : ( إن الله كان توابا رحيما ) [2] . وفي أخرى : ( إن الله هو التواب الرحيم ) [3] . وفي آية أخرى : ( وإني لغفار لمن تاب وآمن وعمل صالحا ثم اهتدى ) [4] . وفيما روي عن الإمام علي ( عليه السلام ) : " إن التوبة يجمعها ستة أشياء : على الماضي من الذنوب الندامة ، وللفرائض الإعادة ، ورد المظالم ، واستحلال الخصوم ، وأن تعزم أن لا تعود ، وأن تربي نفسك في طاعة الله كما ربيتها في معصية الله ، وأن تذيقها مرارة الطاعة كما أذقتها حلاوة المعصية " . والجدير بالإشارة هنا أن الإنسان بعد أن يعرف ربه الكريم ، الرحمن الرحيم ، ويلتفت إلى النعم التي أنعم الله بها
[1] النساء / 17 . [2] النساء / 16 . [3] التوبة / 118 . [4] طه / 82 .
104
نام کتاب : الكبائر من الذنوب نویسنده : الحاج حسين الشاكري جلد : 1 صفحه : 104