العنكبوت فكانت امرأة سحرت زوجها ، وأما الأرنب فكانت امرأة لا تتطهر من حيض ولا جنابة ولا غير ذلك ، وأما سهيل فكان عشاراً باليمن ( أي يأخذ العشر من الناس ظلماً ) وأما الزهرة فكانت امرأة نصرانية وكانت لبعض ملوك بني إسرائيل وهي التي فتن بها هاروت وماروت وكان اسمها ناهيل والناس يقولون : ناهيد [1] . قال الشيخ الصدوق معلقاً على الحديث : ان الناس يغلطون في الزهرة وسهيل ويقولون انهما كوكبان ( أي لم يكونا دابتين ) وليس كما يقولون ولكنهما دابتان من دواب البحر ، سميتا بكوكبين كما سمي الحمل والثور والسرطان والأسد والعقرب والحوت والجدي ، وهذه - كلها - حيوانات سميت على أسماء الكواكب ، وكذلك الزهرة وسهيل ، وانما غلط الناس فيهما دون غيرهما لتعذر مشاهدتهما والنظر إليهما لأنهما من البحر المطيف بالدنيا بحيث لا تبلغه سفينة ولا تعمل فيه حيلة ، ثم قال : وما كان الله تعالى ليمسخ العصاة أنواراً مضيئة تبقى ما بقيت الأرض والسماء . . الخ . العلامات والقواعد للمحرمات والمحللات هذا وقد أعطت الشريعة الإسلامية الغراء علامات وقواعد ثابتة للمحرمات والمحللات من الحيوانات والطيور والبيض والسمك ، فبالنسبة إلى الحيوانات يقولون مثلاً ما كانت تحيض أنثاه فأكله حرام وإلا فلا ، وبالنسبة إلى الطيور ما كان زفيفه أثناء الطيران أكثر من رفيفه ( أي انه